كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

٧٤٨ - عن محمد بن سيرين، عن أَنس بن مالك، قال:
«أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رمى جمرة العقبة، ثم انصرف إِلى البدن فنحرها، والحجام جالس، (وقال بيده عن رأسه)، فحلق شقه الأَيمن، فقسمه فيمن يليه، ثم قال: احلق الشق الآخر، فقال: أَين أَبو طلحة؟ فأَعطاه إِياه» (¬١).
- وفي رواية: «لما رمى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الجمرة، ونحر نسكه، وحلق، ناول الحالق شقه الأَيمن، فحلقه، ثم دعا أَبا طلحة الأَنصاري، فأَعطاه إِياه، ثم ناوله الشق الأَيسر، فقال: احلق، فحلقه، فأَعطاه أَبا طلحة، فقال: اقسمه بين الناس» (¬٢).
- وفي رواية: «أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم لما حلق، بدأَ بشق رأسه الأَيمن فحلقه، ثم ناوله أَبا طلحة، قال: ثم حلق شق رأسه الأَيسر، فقسمه بين الناس» (¬٣).

⦗٢١٧⦘
- وفي رواية: «أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رمى جمرة العقبة، يوم النحر، ثم رجع إِلى منزله بمنى، فدعا بذبح فذبح، ثم دعا بالحلاق، فأَخذ بشق رأسه الأَيمن، فحلقه، فجعل يقسم بين من يليه الشعرة والشعرتين، ثم أَخذ بشق رأسه الأَيسر، فحلقه، ثم قال: هاهنا أَبو طلحة؟ فدفعه إِلى أَبي طلحة» (¬٤).
- وفي رواية: «رمى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الجمار، والحلاق جالس، فأَمر بالبدن فنحرت، وقال للحلاق: هنا، وأَشار بيده إِلى جانب الأَيمن، قال: فقسم شعره بين من يليه، قال: ثم أَشار إِلى الحلاق إِلى جانبه الأَيسر، فحلقه، فأَعطاه أُم سليم (¬٥)» (¬٦).
- وفي رواية: «رمى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الجمرة يوم النحر، ثم أَمر بالبدن فنحرت، والحلاق جالس عنده، فسوى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يومئذ شعره بيده، ثم قبض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على شق جانبه الأَيمن، على شعره، ثم قال للحلاق: احلق، فحلق، فقسم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم شعره يومئِذ بين من حضره من الناس، الشعرة والشعرتين، ثم قبض بيده على جانب شقه الأَيسر، على شعره، ثم قال للحلاق: احلق، فحلق، فدعا أَبا طلحة الأَنصاري فدفعه إِليه» (¬٧).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٣١٣٢).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٣١٣٣).
(¬٣) اللفظ لأَحمد (١٣٤٤٥).
(¬٤) اللفظ لأَبي داود (١٩٨١).
(¬٥) هي أُم سليم بنت مِلْحَان بن خالد بن زيد الأَنصارية، زوجة أَبي طلحة الأَنصاري. انظر «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٣٦٥.
(¬٦) اللفظ لأَبي يَعلى (٢٨٤٠).
(¬٧) اللفظ لابن حبان (١٣٧١).

الصفحة 216