٧٤٨ م- عن محمد، يعني ابن سِيرين، عن أَنس، قال:
«لما حلق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رأسه، بمنى، أخذ شق رأسه الأيمن بيده، فلما فرغ ناولني، فقال: يا أنس، انطلق بهذا إلى أُم سُليم، فلما رأى الناس ما خصها به من ذلك، تنافسوا في الشق الآخر، هذا يأخذ الشيء، وهذا يأخذ الشيء».
قال محمد: فحدثته عَبيدة السَّلْمَاني، فقال: لأن يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء أصبحت على وجه الأرض، وفي بطنها.
أخرجه أحمد (١٣٧٢٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، عن محمد، يعني ابن سِيرين، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٦٧٨)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ١/ ٥٠٨.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُؤَمَّل بن إِسماعيل منكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٦٤).
٧٤٨ م ٢ - عن ابن عون، عن ابن سِيرين، عن أَنس؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لما حلق رأسه، كان أَبو طلحة أول من أخذ من شعره».
أخرجه البخاري ١/ ٤٥ (١٧١) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد، عن ابن عون، عن ابن سِيرين، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٦٧٧)، وتحفة الأشراف (١٤٦٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٧٢٤).
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يُروى عن ابن عَون عن محمد عن أَنس، إِلا من حديث عباد، عن ابن عَون، وهو غريب عن ابن عَون. «مُسنده» (٦٧٢٤).
- قلنا: ابن عَون؛ هو عبد الله بن عَون المُزَني، وعَباد؛ قال المِزِّي: «عَباد بن العوام». «تحفة الأشراف» (١٤٦٢)، وقال ابن حَجر: عَباد، هو ابن عَباد المُهَلَّبي. «فتح الباري» ١/ ٢٤٧.
والحديث؛ أخرجه أبو عَوانة (٤٠٥٥)، وابن بشران في «أماليه» (١٠٧٤)، والبيهقي (١٣٥٤٠)، من طريق سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، به.