سبعتهم (أحمد، وعَبد بن حُميد، والحسين، ويحيى، ومحمود، وإسحاق، ومحمد) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن ثابت، عن أَنس، قال:
«أخذ النبي صَلى الله عَليه وسَلم على النساء حين بايعهن، أن لا ينحن، فقلن: يا رسول الله، إن نساء أسعدننا في الجاهلية، أفنسعدهن في الإسلام؟ فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لا إسعاد في الإسلام، ولا شغار، ولا عقر في الإسلام، ولا جلب في الإسلام، ولا جنب، ومن انتهب فليس منا» (¬١).
- وفي رواية: «نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الشِّغار» (¬٢).
- وفي رواية: «لا عقر في الإسلام».
⦗٢٣٥⦘
قال عبد الرزاق: كانوا يعقرون عند القبر بقرة، أو شيئًا (¬٣).
- وفي رواية: «لا شِغَار في الإسلام» (¬٤).
- وفي رواية: «من انتهب فليس منا» (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لعَبد بن حُميد (١٢٥٧).
(¬٣) اللفظ لأبي داود.
(¬٤) اللفظ لابن ماجة.
(¬٥) اللفظ للترمذي.