كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

ليس فيه: «أبان، وغير واحد».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث أنس.
- وأخرجه عبد الرزاق (١٠٤٣٧). وأحمد (١٢٦٨٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان (¬١)، عَمَّن سمع أَنس بن مالك يقول: قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا شغار، ولا إسعاد في الإسلام، ولا حلف في الإسلام، ولا جلب، ولا جنب» (¬٢).
- وأخرجه عبد الرزاق (١٠٤٣٦) عن مَعمَر، عن قتادة، قال: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«لا شِغَار في الإسلام».
قال معمر: ولا أعلمه إلا عن أَنس (¬٣).
---------------
(¬١) قوله: «حدثنا سفيان» سقط من المطبوع من «المُصَنَّف» لعبد الرزاق.
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) المسند الجامع (٦٠٥ و ٧٢٢ و ٧٢٣ و ٧٢٤)، وتحفة الأشراف (٤٧٥ و ٤٧٩ و ٤٨٥ و ٤٨٩)، وأطراف المسند (٢٧٢ و ٣٩٢ و ١٠٩٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٦٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٣٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٩١٧ و ٦٩١٨)، وأَبو عَوانة (٤٠٥١: ٤٠٥٤)، والطبراني في «الأوسط» (٢٩٩٩)، والبيهقي ٤/ ٦٢، و ٧/ ٢٠٠.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البُخاري، عن هذا الحديث، فقال: لا أَعرف هذا الحديث إِلا من حديث عبد الرزاق، لا أَعلم أَحدًا رواه عن ثابت غير مَعمر. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (٤٨٢).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن حديثٍ؛ رواه عبد الرَّزاق، عن مَعمَر، عن ثابت، عن أَنس؛ أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أَخذ على النساء حين بايعهن ألَّا يَنُحْنَ، فقلن: إِن نساءً أَسعَدَتنا في الجاهلية أَفَنُسعدِهن في الإِسلام؟ فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لا إِسعاد في الإِسلام، ولا شِغار في الإِسلام، ولا عَقْرَ في الإِسلام، ولا جَلَبَ، ولا جَنَبَ، ومن انتَهَبَ فليس منا.
قال أَبي: هذا حديثٌ مُنكرٌ جدًّا. «علل الحديث» (١٠٩٦).

⦗٢٣٦⦘
- وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٢٧٨ في مناكير أَبَان.
وقال ٢/ ٢٨١: وأَبَان بن أَبي عياش له روايات غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يُتابَع عليه، وهو بين الأَمر في الضعف.

الصفحة 235