٧٦٥ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا جلب، ولا جنب، ولا شِغَار في الإسلام».
أخرجه النَّسَائي ٦/ ١١١، وفي «الكبرى» (٥٤٧٢) قال: أخبرنا علي بن محمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الفزاري، عن حميد، فذكره (¬١).
- في «المجتبى»؛ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ فاحشٌ، والصواب حديث بشر.
- وفي «الكبرى»، قال النَّسَائي: هذا خطأ، والصواب الذي قبله.
- يعني حديث بشر بن المُفضل، عن حُميد، عن الحسن البصري، عن عمران ابن حُصين، ويأتي في مسند عِمران برقم (١٠٤٣٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٢١)، وتحفة الأشراف (٥٦٦).
- فوائد:
- الفزاري؛ هو إبراهيم بن محمد بن الحارث.
- رواه بشر بن المفضل، عن حميد، عن الحسن، عن عمران بن حصين، رضي الله تعالى عنه، وسيأتي في مسنده، إن شاء الله تعالى.
٧٦٦ - عن ثابت البُنَاني، قال: كنت عند أنس، وعنده ابنة له، قال أنس:
«جاءت امرأة إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تعرض عليه نفسها، قالت: يا رسول الله، ألك بي حاجة؟».
فقالت بنت أنس: ما أقل حياءها، واسوأتاه، واسوأتاه. قال: هي خير منك، رغبت في النبي صَلى الله عَليه وسَلم فعرضت عليه نفسها (¬١).
⦗٢٣٧⦘
- وفي رواية: «أن امرأة أتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم تعرض نفسها، فقال: ليس لي في النساء حاجة».
فقالت ابنة لأنس: ما كان أصلب وجهها، قال أنس: كانت خيرًا منك، رغبت في رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فعرضت نفسها عليه (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٥١٢٠).
(¬٢) اللفظ للنسائي (١١٣٤٩).