أخرجه أحمد (١٣٨٧١) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» ٧/ ١٣ (٥١٢٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي ٨/ ٢٩ (٦١٢٣) قال: حدثنا مُسدد. و «ابن ماجة» (٢٠٠١) قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف، ومحمد بن بشار. و «النَّسَائي» ٦/ ٧٨، وفي «الكبرى» (٥٣٤١) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. وفي ٦/ ٧٩، وفي «الكبرى» (٥٣٤٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار. وفي «الكبرى» (١١٣٤٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي. و «أَبو يَعلى» (٣٤٨٣) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي.
ثمانيتهم (عفان بن مسلم، وعلي بن عبد الله ابن المديني، ومُسَدَّد بن مسرهد، وأَبو بشر، وابن بشار، وابن المثنى، وعَمرو، ومحمد) عن مَرحوم بن عبد العزيز العطار، قال: سمعتُ ثابتًا البُناني، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٣٣)، وتحفة الأشراف (٤٦٨)، وأطراف المسند (٢٨٤).
والحديث؛ أخرجه الدولابي في «الكنى» (١٤٥٦).
٧٦٦ م ١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبي طَلْحَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ:
«تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَكَانَ صَدَاقُ مَا بَيْنَهُمَا الإِسْلَامَ، أَسْلَمَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ قَبْلَ أَبِي طَلْحَةَ، فَخَطَبَهَا، فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ، فَإِنْ أَسْلَمْتَ نَكَحْتُكَ، فَأَسْلَمَ، فَكَانَ صَدَاقَ مَا بَيْنَهُمَا».
أَخرجه النَّسَائي ٦/ ١١٤، وفي «الكبرى» (٥٤٧٨) قال: أَخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن موسى، عن عبد الله بن عبد الله بن أَبي طلحة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) تحفة الأَشراف (٩٦٨).
والحديث؛ أَخرجه الطبراني (٤٦٧٧) و ٢٥/ (٢٧٤)، وأَبو نُعيم ٢/ ٥٩.
٧٦٦ م ٢ - عن ثابت البناني، وإِسماعيل بن عبد الله بن أَبي طلحة، عن أَنس؛
«أَن أَبا طلحة خطب أُم سليم، فقالت: يا أَبا طلحة، أَليس إِلهك الذي تعبد خشبة نبتت من الأَرض، نجرها حبشي بني فلان؟ قال: بلى، قالت: فلا تعجبني أَن تعبد خشبة نبتت في الأَرض، نجرها حبشي بني فلان، إِن أَنت أَسلمت لم أُرد منك شيئًا غيره، قال: حتى أَنظر في أَمري، قال: فذهب، ثم رجع، فقال: أَشهد أَن لا إِله إِلا الله، وأَن محمدا رسول الله، قالت: يا أَنس، زوج أَبا طلحة».
أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٣٧٤) قال: أَخبرنا أَحمد بن سنان الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، وإسماعيل بن عبد الله بن أَبي طلحة، فذكراه (¬١).
- أَخرجه ابن أَبي شيبة (١٧٩٤٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، وإِسماعيل بن عبد الله بن أَبي طلحة؛
«أَن أَبا طلحة خطب أُم سليم, فقالت: يا أَبا طلحة، أَلست تعلم أَن آلهتك التي تعبد خشبة نبتت من الأَرض، نجرها حبشي بني فلان؟ قال: بلى، قالت: فلا تستحي من ذلك، فإِنك إِن أَسلمت لم أُرد منك صداقا غيره، قال: حتى أَنظر، قال: فذهب ثم جاءَ, فقال: أَشهد أَن لا إِله إِلا الله، وأَن محمدا رسول الله، قالت: يا أَنس، قم فزوج أَبا طلحة، فزوجها».
ليس فيه: «عن أَنس» (¬٢).
---------------
(¬١) تحفة الأشراف (٢٢٦).
والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «فوائد الفوائد» (٦).
(¬٢) كذا ورد في الطبعات الأربع، دار القبلة (١٧٩٤٦)، والرشد (١٧٨٢٩)، والفاروق (١٧٩٣٥)، وإشبيليا (١٨٥٨٧).
- فوائد:
- قال ابن عبد الهادي: اعلم أَن هذا الحديث، وإِن كان إِسناده صحيحا، إِلا أَن قوله: «قالت: يا أَنس، زوج أَبا طلحة» شاذ منكر، وقد روى النَّسَائي وغيره هذا الحديث من رواية جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أَنس، وليس فيه أَن أَنسا كان وليا، وهو الصحيح. «تنقيح التحقيق» صفحة (١٨٧) من المقدمة.
• حديث ثابت، عن أَنس، قال:
«خطب أَبو طلحة أُم سُليم، فقالت له: ما مثلك يا أبا طلحة يرد، ولكني امرأة مسلمة، وأنت رجل كافر، ولا يحل لي أن أتزوجك، فإن تسلم فذلك مهري، لا أسألك غيره، فأسلم». الحديث.
سلف برقم (٦٢١).