٧٦٧ - عن الحضرمي بن لاحق، عن أَنس بن مالك؛
«أن امرأة أتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: يا رسول الله، ابنة لي، كذا وكذا، ذكرت من حسنها وجمالها، فآثرتك بها، فقال: قد قبلتها، فلم تزل تمدحها، حتى ذكرت أنها لم تصدع، ولم تشتك شيئًا قط، قال: لا حاجة لي في ابنتك» (¬١).
أخرجه أحمد (١٢٦٠٨). وأَبو يَعلى (٤٢٣٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
كلاهما (أحمد، وأَبو بكر) عن عبد الله بن بكر أبي وهب، عن سنان بن ربيعة، عن الحضرمي بن لاحق، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٧٣٤)، وأطراف المسند (٤١٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٩٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣١٣٦ و ٣٨٧٠)، والمطالب العالية (٢٤٦٦).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٩٩٠٩).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، قال: سنان بن ربيعة، ليس هو بالقوي عندهم. «الضعفاء» للعقيلي ٣/ ٢١.
- وقال أَبو حاتم الرازي: شيخٌ مُضطرب الحديث. «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٥١.
- وقال النَّسائي: ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٢٦٣).
- وقال البخاري: قال ابن مَعين: سمع عبد الله بن بكر السَّهمي من سِنان بن ربيعة، بعد ما خَرِفَ. «التاريخ الكبير» ٤/ ١٦٤.
٧٦٨ - عن حميد الطويل، أنه سمع أَنس بن مالك يقول:
«لما قدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المدينة، أسهم الناس المنازل، فطار سهم عبد الرَّحمَن بن عوف على سعد بن الربيع، فقال له سعد: تعال حتى أقاسمك مالي، وأنزل لك عن أي امرأتي شئت، فأكفيك العمل، فقال له عبد الرَّحمَن بن عوف: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فخرج فأصاب شيئا، فخطب امرأة فتزوجها، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: على كم تزوجتها؟ قال: على نواة من ذهب، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أولم ولو بشاة» (¬١).
⦗٢٣٩⦘
- وفي رواية: «لما قدم عبد الرَّحمَن بن عوف المدينة، آخى النبي صَلى الله عَليه وسَلم بينه وبين سعد بن الربيع، فقال: أقاسمك مالي نصفين، ولي امرأتان، فأطلق إحداهما، فإذا انقضت عدتها فتزوجها، فقال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فدلوه، فانطلق، فما رجع إلا ومعه شيء من أقط وسمن، قد استفضله، فرآه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعد ذلك وعليه وضر من صفرة، فقال: مهيم؟ قال: تزوجت امرأة من الأنصار، قال: ما أصدقتها؟ قال: نواة من ذهب، (قال حميد: أو وزن نواة من ذهب) فقال: أولم ولو بشاة» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٣٠٠٧).