كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

٧٧٠ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛
«أن عبد الرَّحمَن بن عوف لما هاجر، آخى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بينه وبين عثمان بن عفان (¬١)، فقال له: إن لي حائطين، فاختر أي حائطي شئت، قال: بارك الله في حائطيك، ما لهذا أسلمت، دلني على السوق، قال: فدله، فكان يشتري السمينة

⦗٢٤٦⦘
والأقيطة، والإهاب، فجمع، فتزوج، فأتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وعليه ردغ من صفرة، فقال: مهيم؟ قال: تزوجت، فقال: بارك الله لك، أولم ولو بشاة».
---------------
(¬١) تصحف في طبعات عالم الكتب، وبلنسية، وابن عباس إلى: «سعد بن الربيع»، وجاء على الصواب في النسخ الخطية، والطبعة التركية: «عثمان بن عفان»، نعم صواب القصة: «سعد بن الربيع»، ولكن هكذا رواه عَبد بن حُميد، وعنده: «عثمان بن عفان».
- والبحث هنا ليس عن صواب القصة، ولكن عن كيف رواها عَبد بن حُميد.
- أخرجه ابن عساكر، «تاريخ دمشق» ٣٥/ ٢٥٣، وابن الأثير، «أسد الغابة» ٣/ ٤٧٨، والذهبي، «سير أعلام النبلاء» ١/ ٧٦، وابن كثير، «البداية والنهاية» ١٠/ ٢٥٥، من طريق عَبد بن حُميد، وعندهم: «آخى بينه وبين عثمان بن عفان».
- وقال ابن عساكر: كذا قال، والمحفوظ أن الذي قال لعبد الرَّحمَن ذلك: سعد بن الربيع ..
- وقال ابن الأثير: كذا في هذه الرواية؛ أنه آخى بينه وبين عثمان، والصحيح أن هذا كان مع سعد بن الربيع الأَنصاري.
- وقال الذهبي: كذا هذا.
- وقال ابن كثير: قوله في سياق عَبد بن حُميد: إنه آخى بينه وبين عثمان بن عفان، فغلط محض، مخالف لما في «صحيح البخاري»، من أن الذي آخى بينه وبينه إنما هو سعد بن الربيع الأَنصاري، رضي الله عنهما.

الصفحة 245