٧٧٠ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛
«أن عبد الرَّحمَن بن عوف لما هاجر، آخى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بينه وبين عثمان بن عفان (¬١)، فقال له: إن لي حائطين، فاختر أي حائطي شئت، قال: بارك الله في حائطيك، ما لهذا أسلمت، دلني على السوق، قال: فدله، فكان يشتري السمينة
⦗٢٤٦⦘
والأقيطة، والإهاب، فجمع، فتزوج، فأتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وعليه ردغ من صفرة، فقال: مهيم؟ قال: تزوجت، فقال: بارك الله لك، أولم ولو بشاة».
---------------
(¬١) تصحف في طبعات عالم الكتب، وبلنسية، وابن عباس إلى: «سعد بن الربيع»، وجاء على الصواب في النسخ الخطية، والطبعة التركية: «عثمان بن عفان»، نعم صواب القصة: «سعد بن الربيع»، ولكن هكذا رواه عَبد بن حُميد، وعنده: «عثمان بن عفان».
- والبحث هنا ليس عن صواب القصة، ولكن عن كيف رواها عَبد بن حُميد.
- أخرجه ابن عساكر، «تاريخ دمشق» ٣٥/ ٢٥٣، وابن الأثير، «أسد الغابة» ٣/ ٤٧٨، والذهبي، «سير أعلام النبلاء» ١/ ٧٦، وابن كثير، «البداية والنهاية» ١٠/ ٢٥٥، من طريق عَبد بن حُميد، وعندهم: «آخى بينه وبين عثمان بن عفان».
- وقال ابن عساكر: كذا قال، والمحفوظ أن الذي قال لعبد الرَّحمَن ذلك: سعد بن الربيع ..
- وقال ابن الأثير: كذا في هذه الرواية؛ أنه آخى بينه وبين عثمان، والصحيح أن هذا كان مع سعد بن الربيع الأَنصاري.
- وقال الذهبي: كذا هذا.
- وقال ابن كثير: قوله في سياق عَبد بن حُميد: إنه آخى بينه وبين عثمان بن عفان، فغلط محض، مخالف لما في «صحيح البخاري»، من أن الذي آخى بينه وبينه إنما هو سعد بن الربيع الأَنصاري، رضي الله عنهما.