كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

وفي (٦٥٧٠) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير، قال: أخبرنا سعيد بن كثير، أن سليمان بن بلال أخبره، عن يحيى بن سعيد. و «أَبو يَعلى» (٣٧٧٧) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. و «ابن حِبَّان» (٧٢١٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
خمستهم (إسماعيل بن جعفر، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، ومحمد بن جعفر، وسليمان بن بلال، وخالد بن عبد الله) عن حميد، فذكره (¬١).
- قلنا: صرح حميد بالسماع، عند البخاري (٤٢١٢ و ٤٢١٣ و ٥٣٨٧)، والنَّسَائي ٦/ ١٣٤ (٦٥٦٣).
- قال البخاري عقب (٥٣٨٧): وقال عَمرو، عن أَنس: بنى بها النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم صنع حيسا في نطع.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٦١)، وتحفة الأشراف (٥٧٧ و ٦٨١ و ٧٤٦ و ٧٩٦ و ٧٩٧)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ١/ ٣٨١.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٦٥)، والبيهقي ٧/ ٢٥٩، والبغوي (٢٣١١).
٧٧٩ - عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: قال أنس:
«أقبلت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أنا وأَبو طلحة، وصفية رديفته على ناقته، فبينما نحن نسير، إذ عثرت ناقة النبي صَلى الله عَليه وسَلم فصرع، وصرعت المرأة، فاقتحم أَبو طلحة عن ناقته، قال: فقال: يا نبي الله، هل ضرك شيء؟ قال: لا، عليك بالمرأة، فألقى أَبو طلحة ثوبه على وجهه، ثم قصد قصد المرأة، فسدل

⦗٢٦٠⦘
الثوب عليها، فقامت، فشد لهما على راحلتهما، فركبا، وركبنا نسير، حتى إذا كنا بظهر المدينة، قال: آيبون، تائبون، لربنا حامدون، قال: فلم يزل يقول ذلك، حتى قدمنا المدينة» (¬١).
- وفي رواية: «كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم مقفله من عُسفان، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على راحلته، وقد أردف صفية بنت حيي، فعثرت ناقته، فصرعا جميعا، فاقتحم أَبو طلحة، فقال: يا رسول الله، جعلني الله فداءك، قال: عليك المرأة، فقلب ثوبا على وجهه وأتاها، فألقاها عليها، وأصلح لهما مركبهما، فركبا، واكتنفنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلما أشرفنا على المدينة، قال: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون، فلم يزل يقول ذلك، حتى دخل المدينة» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٣٠٠٠).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٣٠٨٥).

الصفحة 259