كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

٧٨٢ - عن أبي مِجلز لاحِق بن حميد، عن أَنس بن مالك، رضي الله عنه، قال:
«لما تزوج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم زينب ابنة جحش، دعا القوم، فطعموا، ثم جلسوا يتحدثون، وإذا هو كأنه يتهيأ للقيام، فلم يقوموا، فلما رأى ذلك قام، فلما قام، قام من قام، وقعد ثلاثة نفر، فجاء النبي صَلى الله عَليه وسَلم ليدخل، فإذا القوم جلوس، ثم إنهم قاموا، فانطلقت فجئت، فأخبرت النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنهم قد انطلقوا، فجاء حتى دخل، فذهبت أدخل، فألقى الحجاب بيني وبينه، فأنزل الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي} الآية» (¬١).

⦗٢٦٥⦘
أخرجه البخاري ٦/ ١١٨ (٤٧٩١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرَّقَاشي. وفي ٨/ ٥٣ (٦٢٣٩) قال: حدثنا أَبو النعمان. وفي ٨/ ٦١ (٦٢٧١) قال: حدثنا الحسن بن عمر. و «مسلم» ٤/ ١٤٩ (٣٤٩٤) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، وعاصم بن النضر التيمي، ومحمد بن عبد الأعلى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٥٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى. و «ابن حِبَّان» (٥٥٧٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن الوليد، وعبد الأعلى بن حماد.
ثمانيتهم (الرَّقَاشي، وأَبو النعمان، والحسن، والحارثي، وعاصم، ومحمد بن عبد الأعلى، والعباس، وعبد الأعلى) عن مُعتَمِر بن سليمان التيمي، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا أَبو مجلز، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٤٧٩١).
(¬٢) المسند الجامع (٧٥١)، وتحفة الأشراف (١٦٥١).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤١٨٢)، والبيهقي ٧/ ٨٧.

الصفحة 264