كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

٧٨٩ - عن أبي نضرة، عن أَنس، قال:
«بعثتني أُم سُليم برطب إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على طبق، في أول ما أينع ثمر النخل، قال: فدخلت عليه، فوضعته بين يديه، فأصاب منه، ثم أخذ بيدي فخرجنا، فكان حديث عهد بعرس زينب بنت جحش، قال: فمر بنساء من نسائه، وعندهن رجال يتحدثون، قال: هنأنه وهنأه الناس، فقالوا: الحمد لله الذي أقر عينك يا رسول الله، فمضى حتى أتى عائشة، فإذا عندها رجال، قال: فكره ذلك، وكان إذا كره الشيء عرف ذلك في وجهه، قال: فأتيت أُم سُليم فأخبرتها، فقال أَبو طلحة: لئن كان كما قال ابنك هذا ليحدثن أمر، قال: فلما كان من العشي، خرج النبي صَلى الله عَليه وسَلم فصعد المنبر، تلا هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام} قال: فأمر بالحجاب».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٦٦٦) قال: حدثنا وهب بن بقية الواسطي، قال: أخبرنا خالد، عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٧٨٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٨٥٣).

الصفحة 275