٧٩٣ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول:
«ما أولم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على امرأة من نسائه أكثر، أو أفضل، مما أولم على زينب».
فقال ثابت البُنَاني: بما أولم؟ قال:
«أطعمهم خبزا ولحما، حتى تركوه» (¬١).
أخرجه أحمد (١٢٧٨٩). و «مسلم» ٤/ ١٤٩ (٣٤٩٣) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رَوَّاد، ومحمد بن بشار.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن عَمرو، وابن بشار) عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره (¬٢).
- أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٦٠١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، قال: حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس، قال:
«ما رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أولم على أحد من نسائه، ما أولم على صفية (¬٣)».
قال ثابت: ما أطعمهم؟ قال: «خبزا ولحما، حتى تركوه».
قال: ما أصدقها؟ قال: «نفسها، أعتقها وتزوجها».
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) المسند الجامع (٧٤٤)، وتحفة الأشراف (١٠٢٥)، وأطراف المسند (٧٠٣).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤١٦٤)، والبيهقي ٧/ ٢٥٩.
(¬٣) قد رجعنا إلى نسختنا الخطية من «السنن الكبرى» للنسائي، نسخة ملا مراد، فوجدناها هكذا أيضا: «صفية» وهو وهم، لا ندري من أين أتى، فأول الحديث لا يتفق مع آخره، فالوليمة على الوصف المذكور هي وليمة زينب، ووليمة صفية، كانت سويقا وسمنا وتمرا، ولم يكن فيها من خبز ولا لحم، كما سلف، وآخر الحديث هو حديث صفية، فلعل الناسخ وهم، ودخل حديث في آخر، ثم إن المِزِّي في «تحفة الأشراف» ذكر رواية خالد، عقب رواية محمد بن جعفر، وقال: نحوه، أي نحو رواية محمد بن جعفر التي فيها أن الوليمة لزينب، ولم يتعقب ابن حجر المِزِّي في «النكت الظراف»، والله أعلم.