٨١٠ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛
«أن امرأة كانت تحت رجل، فمرض أَبوها، فأتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: يا رسول الله، إن أبي مريض، وزوجي يأبى أن يأذن لي أن أمرضه، فقال لها النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أطيعي زوجك، فمات أَبوها، فاستأذنت زوجها أن تصلي عليه، فأبى زوجها أن يأذن لها في الصلاة، فسألت النبي، فقال: أطيعي زوجك، فأطاعت زوجها، ولم تصل على أبيها، فقال لها النبي صَلى الله عَليه وسَلم: قد غفر الله لأبيك بطواعيتك لزوجك».
أخرجه عَبد بن حُميد (١٣٧٠) قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا يوسف بن عطية، قال: حدثنا ثابت، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٦٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣١٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٠٦)، والمطالب العالية (١٦٦٩).
وهذا؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٤٩٩).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: يُوسف بن عطية الصَّفَّار، ليس بشيء. «تاريخه» (٣٢٧٢ و ٣٩٩٤).
- وقال البخاري: يوسف بن عطية السعدي البصري، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٨٧.
- وقال الآجُري: سُئل أَبو داود، عن يوسف بن عطية؟ فقال: ليس بشيء. «سؤالاته» (٦٩٦).
- وقال النَّسائي: يوسف بن عطية، متروك الحديث، بَصري. «الضعفاء والمتروكين» (٦٤٦).
- وقال ابن حِبان: يوسف بن عطية الصَّفار السعدي، كان ممن يقلب الأَحاديث، ويلزق المتون الموضوعة بالأَسانيد الصحيحة، ويُحدث بما لا يجوز الاحتجاج به بحال. «المجروحين» (١٢٣٢).
- وقال البَرقاني: سألت الدارقُطني عن يوسف بن عطية، فقال: هما اثنان متروكان، أحدهما بصري أَبو سهل، وهو الصفار، يحدث عن ثابت، وقتادة، والآخر كوفي، كنيته أَبو المنذر، يحدث عن أَبي حمزة، مجهول. «سؤالاته» (٥٦٩).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١٠/ ٤٢٩ في مناكير يوسف بن عطية.
وقال ١٠/ ٤٣٠: وهذه الأَحاديث عن ثابت، وله غير هذا عن ثابت، وكلها غير محفوظة.
وقال ١٠/ ٤٣١: وليوسف بن عطية غير ما ذكرت من الحديث عن ثابت وعن غيره، وعامة حديثه مما لا يُتابَع عليه.
• حديث حفص، عن عمه أنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لو صلح لبشر أن يسجد لبشر، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، من
⦗٢٩٤⦘
عظم حقه عليها، والذي نفسي بيده، لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة، تنبجس بالقيح والصديد، ثم استقبلته فلحسته، ما أدت حقه».
يأتي برقم ().