- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو زُرعَة الدمشقي: قلت لأحمد بن حنبل: فإن ضمرة يحدث عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛ من ملك ذا رحم فهو حر؟ فأنكره ورده ردا شديدا.
قلت له: فإنه يحدث عن ابن شوذب، عن ثابت، عن أَنس: رأيت القاتل يجر نسعته؟ قال: أخاف أن يكون هذا مثل هذا.
قال أحمد بن حنبل: بلغني أن ضمرة كان شيخا صالحا. «تاريخ أَبي زُرعَة» (١١٦٨ و ٢٢٩٤: ٢٢٩٦).
٨٤٧ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛
«أن رجلا كان يتهم بامرأة، فبعث النبي صَلى الله عَليه وسَلم عليا ليقتله، فوجده في ركية يتبرد فيها، فقال له: ناولني يدك، فناوله يده، فإذا هو مجبوب، ليس له ذكر، فأتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبره، فقال: والله، يا رسول الله، إنه لمجبوب، ما له من ذكر» (¬١).
- وفي رواية: «أن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لعلي: اذهب فاضرب عنقه، فأتاه علي، فإذا هو في ركي يتبرد فيها، فقال له علي: اخرج، فناوله يده فأخرجه، فإذا هو مجبوب، ليس له ذكر، فكف علي عنه، ثم أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إنه لمجبوب، ما له ذكر» (¬٢).
أخرجه أحمد (١٤٠٣٤). ومسلم ٨/ ١١٩ (٧١٢٣) قال: حدثني زهير بن حرب.
كلاهما (أحمد، وزهير) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لمسلم.
(¬٣) المسند الجامع (٨٢١)، وتحفة الأشراف (٣٦٩)، وأطراف المسند (٢٣٩).