ـ قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع من أبي قلابة، عند النَّسَائي ٧/ ٩٥ (٣٤٧٥).
- أخرجه البخاري ٥/ ١٢٩ (٤١٩٣) قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا حفص بن عمر، أَبو عمر الحوضي، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، والحجاج الصواف، قال: حدثني (¬١) أَبو رجاء مولى أبي قلابة، وكان معه بالشام، أن عمر بن عبد العزيز استشار الناس يوما، قال: ما تقولون في هذه القسامة؟ فقالوا: حق، قضى بها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقضت بها الخلفاء قبلك، قال: وأَبو قلابة خلف سريره، فقال عنبسة بن سعيد: فأين حديث أَنس في العرنيين؟ قال أَبو قلابة: إياي حدثه أَنس بن مالك.
قال عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس: «من عرينة».
وقال أَبو قلابة، عن أَنس: «من عكل»، ذكر القصة.
- وأخرجه عبد الرزاق (١٧١٣٣) عن الثوري، لعله عن أيوب، أَبو سعيد يشك، عن أبي قلابة، عن أَنس؛ أنهم من عكل.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٤١٥ و ٢٨٤٣٣) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن حجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني أبو رجاء مولى أبي قِلابة، عن أَبي قِلابة؛ أَن عمر بن عبد العزيز أَبرز سَريرَه يومًا للناس، ثم أَذِن لهم فدخلوا عليه، فقال: ما تقولون في القَسَامة؟ فأَضب الناس، فقالوا: نقول: القَسَامة القَوَد بها حق، وقد أَقادت بها الخلفاء، فقال: ما تقول يا أَبا قِلابة؟ ونَصبَني للناس، قلتُ: يا أَمير المؤمنين، عندك أَشراف العرب ورؤوس الأَجناد، أَرأَيتَ لو أَن خمسين منهم شهدوا على رجل بحمص أَنه قد سرق ولم يروه، أَكنتَ تقطعه؟ قال: لا، قلتُ:
⦗٣٤٢⦘
«وَمَا قَتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم أَحَدًا قَطُّ، إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ: رَجُلٍ يُقْتَلُ بِجَرِيرَةِ نَفْسِهِ، أَوْ رَجُلٍ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ رَجُلٍ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَارْتَدَّ عَنِ الإِسْلَامِ»، «مُرسلٌ».
- لفظ (٢٨٤١٥) مختصر إلى: «وقد أقاد بها الخلفاء».
---------------
(¬١) قال ابن حجر: كذا وقع في النسخ المعتمدة: «قال: حدثني» بالإفراد، والمراد، حجاج، فأما أيوب، فلا يظهر من هذه الرواية كيفية سياقه، وقد اختلف عليه فيه، هل هو عنده عن أبي قلابة، بغير واسطة، أو بواسطة؟ وأوضح ذلك الدارقُطني، فقال: إن أيوب حيث يرويه عن أبي قلابة نفسه، فإنه يقتصر على قصة العرنيين، وحيث يرويه عن أبي رجاء, مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة، فإنه يذكر مع ذلك قصة أبي قلابة مع عمر بن عبد العزيز؛ وما دار بينه وبين عنبسة بن سعيد، وأما حجاج الصواف، فإنه يرويه بتمامه، عن أبي رجاء، عن أبي قلابة. «فتح الباري» ٧/ ٤٥٩.