ـ قال البخاري (١٥٠١): تابعه أَبو قِلابة، وحُميد، وثابت، عن أَنس.
- وقال (٤١٩٢): وقال شعبة، وأَبَان، وحماد، عن قتادة: «من عُرينة» (¬١).
وقال يَحيى بن أَبي كثير، وأَيوب، عن أَبي قِلابة، عن أَنس: «قدم نفر من عُكْل».
- وقال أَبو داود: ورواه شعبة، عن قتادة، وسَلَّام بن مِسكين، عن ثابت، جميعًا عن أَنس، لم يذكُرا: «من خِلافٍ»، ولم أَجد في حديث أَحَد: «قَطَّع أَيديَهم وأَرجلهم من خِلافٍ»، إِلا في حديث حماد بن سلمة.
- قلنا: صَرَّح قتادة بالسماع، عند أَحمد (١٤٣٠٢) رواية عفان، وفي رواية سعيد عند البخاري، والنَّسَائي، وابن خزيمة.
- أخرجه أَبو داود (٤٣٧١) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا (ح) وحدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن محمد بن سِيرين، قال: كان هذا قبل أن تنزل الحدود، يعني حديث أنس.
- وأخرجه النَّسَائي ٧/ ٩٧، وفي «الكبرى» (٣٤٨٣) قال: أخبرنا محمد بن نافع، أَبو بكر، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا قتادة، وثابت، عن أَنس؛
«أن نفرا من عرينة نزلوا في الحرة، فأتوا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فاجتووا المدينة، فأمرهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يكونوا في إبل الصدقة، وأن يشربوا من ألبانها وأَبوالها، فقتلوا الراعي، وارتدوا عن الإسلام، واستاقوا الإبل، فبعث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في آثارهم، فجيء بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وألقاهم في الحرة.
قال أنس: فلقد رأيت أحدهم يكدم الأرض بفيه عطشا حتى ماتوا».
⦗٣٤٧⦘
- وأخرجه البخاري ٧/ ١٢٣ (٥٦٨٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا سَلَاّم بن مِسكين، قال: حدثنا ثابت، عن أَنس؛
«أن ناسا كان بهم سقم قالوا: يا رسول الله، آونا وأطعمنا، فلما صحوا، قالوا: إن المدينة وخمة، فأنزلهم الحرة في ذود له، فقال: اشربوا ألبانها، فلما صحوا، قتلوا راعي النبي صَلى الله عَليه وسَلم واستاقوا ذوده، فبعث في آثارهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، فرأيت الرجل منهم يكدم الأرض بلسانه حتى يموت».
---------------
(¬١) قال ابن حَجَر: يريد، يعني البخاري، أن هؤلاء رَوَوا هذا الحديث، عن قتادة، عن أنس، فاقتصروا على ذكر «عُرينة» دون «عُكل»، فأما رواية شعبة، فوصلها المُصَنِّف في الزكاة، وأما رواية أبان، وهو ابن يزيد العطار، فوصلها ابن أبي شيبة، وأما رواية حماد، هو ابن سلمة، فوصلها أبو داود والنَّسَائي. «فتح الباري» ٧/ ٤٥٩.