كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

٨٥١ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، وحميد، عن أَنس بن مالك؛
«أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المدينة، فاجتووها، فقال لهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة، فتشربوا من ألبانها وأَبوالها، ففعلوا فصحوا، ثم مالوا على الرعاء فقتلوهم، وارتدوا عن الإسلام، وساقوا ذود رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فبلغ ذلك النبي صَلى الله عَليه وسَلم فبعث في إثرهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا».
أخرجه مسلم ٥/ ١٠١ (٤٣٦٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن هُشيم، واللفظ ليحيى، قال: أخبرنا هُشيم، عن عبد العزيز بن صُهَيب، وحميد، فذكراه.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٣٩٥ و ٣٧٣٧١). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٥٢٦) قال: أخبرنا بشر بن الحكم. و «أَبو يَعلى» (٣٩٠٥) قال: حدثنا زكريا بن يحيى.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وبشر، وزكريا زحَمُّويَهْ) عن هُشيم، عن عبد العزيز بن صُهَيب، قال: حدثنا أَنس بن مالك، قال:
«قدم ناس من عرينة المدينة فاجتووها، فقال لهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة، فتشربوا من أَبوالها وألبانها، ففعلوا واستصحوا، قال: فمالوا على الرعاء فقتلوهم، واستاقوا ذود رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وكفروا بعد

⦗٣٤٩⦘
إسلامهم، فبعث في آثارهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، وتركوا بالحرة حتى ماتوا» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٣٣٩٥).

الصفحة 348