كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

ليس فيه: «حميد».
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٣٩٦) قال: حدثنا هُشيم. و «أحمد» ٣/ ١٠٧ (١٢٠٦٥) و ٣/ ٢٠٥ (١٣١٥٩) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٣/ ٢٠٥ (١٣١٦٠) قال: حدثنا يزيد. و «ابن ماجة» (٢٥٧٨ و ٣٥٠٣) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. و «النَّسَائي» ٧/ ٩٥، وفي «الكبرى» (٣٤٧٧) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: أخبرني ابن وهب، قال: أخبرني عبد الله بن عمر، وغيره. وفي ٧/ ٩٦، وفي «الكبرى» (٣٤٧٨ و ٧٥٢٤) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا إسماعيل. وفي ٧/ ٩٦، وفي «الكبرى» (٣٤٧٩ و ٧٥٢٥) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد. وفي ٧/ ٩٦، وفي «الكبرى» (٣٤٨٠) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي (٧٥٢٧) قال: أخبرنا بشر بن الحكم، قال: حدثنا هُشيم. و «ابن حِبَّان» (٤٤٧١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
سبعتهم (هُشيم، وابن أَبي عَدي، ويزيد، وعبد الوَهَّاب، وعبد الله بن عمر، وإسماعيل بن جعفر، وخالد) عن حميد، عن أَنس، قال:
«أسلم ناس من عرينة، فاجتووا المدينة، فقال لهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لو خرجتم إلى ذود لنا، فشربتم من ألبانها ـ قال حميد: وقال قتادة، عن أَنس: وأَبوالها ـ ففعلوا، فلما صحوا كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مؤمنا، أو مسلما، وساقوا ذود رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهربوا محاربين، فأرسل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في آثارهم، فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٢٠٦٥).

الصفحة 349