- وفي رواية: «أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فاجتووا المدينة، فبعثهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلى ذود له، فشربوا من ألبانها وأَبوالها، فلما صحوا ارتدوا عن الإسلام، وقتلوا راعي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مؤمنا، واستاقوا الإبل، فبعث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في آثارهم، فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، وصلبهم» (¬١).
ليس فيه: «عبد العزيز بن صُهَيب» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي ٧/ ٩٥ (٣٤٧٧).
(¬٢) المسند الجامع (٨٠٧ و ٨٠٨)، وتحفة الأشراف (٥٩٧ و ٦٥١ و ٧٠٥ و ٧٢٨ و ٧٥٧ و ٧٨٢)، وأطراف المسند (٤٧٤).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦١٠٥ و ٦١٠٦ و ٦١١٣ و ٦١١٤)، والطبراني في «الأوسط» (٥٤١٨)، والدارقُطني (٤٧٦)، والبيهقي ٩/ ٦٩، والبغوي (٢٥٦٩).
٨٥٢ - عن يحيى بن سعيد، عن أَنس بن مالك، قال:
«قدم أعراب من عرينة إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأسلموا، فاجتووا المدينة، حتى اصفرت ألوانهم، وعظمت بطونهم، فبعث بهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى لقاح له، وأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأَبوالها، حتى صحوا، فقتلوا راعيها، واستاقوا الإبل، فبعث نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم في طلبهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم».
قال أمير المؤمنين عبد الملك (¬١) لأنس، وهو يحدثه هذا الحديث: بكفر، أم بذنب؟ قال: بكفر (¬٢).
أخرجه النَّسَائي ١/ ١٦٠ و ٧/ ٩٨، وفي «الكبرى» (٢٩١ و ٣٤٨٤). وابن حبان (١٣٨٦) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر.
⦗٣٥١⦘
كلاهما (النَّسَائي، والحسين بن محمد) عن محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، قال: حدثني أَبو عبد الرحيم، قال: حدثني زيد بن أَبي أُنيسة، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن يحيى بن سعيد، فذكره.
---------------
(¬١) عبد الملك بن مروان بن الحكم.
(¬٢) اللفظ للنسائي.