كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

٨٥٣ - عن معاوية بن قرة، عن أَنس بن مالك، قال:
«أتى نفر من عرينة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأسلموا وبايعوه، ووقع بالمدينة الموم، وهو البرسام، فقالوا: قد وقع هذا الوجع يا رسول الله، فلو أذنت لنا فخرجنا إلى الإبل، فكنا فيها؟ قال: نعم، اخرجوا فكونوا فيها، قال: فخرجوا، فقتلوا أحد الراعيين، وجاء الآخر قد جرح، فقال: قد قتلوا صاحبي، وذهبوا بالإبل، قال: وعنده شباب من الأنصار، قريب من عشرين، فأرسلهم إليهم، وبعث معهم قائفا يقتص أثرهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم» (¬١).
- لفظه عند مسلم: «عن معاوية بن قرة، عن أَنس، قال: أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نفر من عرينة، فأسلموا وبايعوه، وقد وقع بالمدينة الموم، وهو البرسام ... ، ثم ذكر نحو حديثهم.
وزاد: وعنده شباب من الأنصار، قريب من عشرين، فأرسلهم إليهم، وبعث معهم قائفا يقتص أثرهم».
أخرجه مسلم ٥/ ١٠٣ (٤٣٧٣) قال: حدثنا هارون بن عبد الله. و «أَبو عَوانة» (٦١٢٣) قال: حدثنا أَبو داود الحراني، وجعفر بن محمد الصائغ.

⦗٣٥٣⦘
ثلاثتهم (هارون، وأَبو داود، وجعفر) عن أبي غسان مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا سماك بن حرب، عن معاوية بن قرة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي عَوانة، وأثبتناه لأن مسلما لم يذكر متن الحديث كاملا.
(¬٢) المسند الجامع (٨١٠)، وتحفة الأشراف (١٥٩٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٤٦٢ و ٧٤٦٣).

الصفحة 352