كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

٨٦٢ - عن حميد الطويل، أن أنسا حدثهم؛
«أن الربيع، وهي ابنة النضر، كسرت ثنية جارية، فطلبوا الأرش، وطلبوا العفو، فأَبوا، فأتوا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأمرهم بالقصاص، فقال أَنس بن النضر: أتكسر ثنية الربيع، يا رسول الله؟ لا، والذي بعثك بالحق، لا تكسر ثنيتها، فقال: يا أنس، كتاب الله القصاص، فرضي القوم، وعفوا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره» (¬١).

⦗٣٦٨⦘
- وفي رواية: «كسرت الربيع، أخت أَنس بن النضر، ثنية امرأة، فأتوا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقضى بكتاب الله القصاص، فقال أَنس بن النضر: والذي بعثك بالحق، لا تكسر ثنيتها اليوم، قال: يا أنس، كتاب الله القصاص، فرضوا بأرش أخذوه، فعجب نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم وقال: إن من عباد الله من لو أقسم على الله، عز وجل، لأبره» (¬٢).
- وفي رواية: «عن حميد، قال: ذكر أَنس أن عمته كسرت ثنية جارية، فقضى نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم بالقصاص، فقال أخوها أَنس بن النضر: أتكسر ثنية فلانة؟ لا والذي بعثك بالحق، لا تكسر ثنية فلانة، قال: وكانوا قبل ذلك سألوا أهلها العفو والأرش، فلما حلف أخوها، وهو عم أنس، وهو الشهيد يوم أُحُد، رضي القوم بالعفو، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٢٧٠٣).
(¬٢) اللفظ لأبي داود.
(¬٣) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٧ (٦٩٣٢).

الصفحة 367