- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الأَعلى بن عامر الثَّعلبي الكوفي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٥٣).
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم يروى عن أَنس إلا من هذا الوجه، ولا عن غير أَنس يحفظه عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بهذا اللفظ، وقد روى هذا الحديث إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن بلال بن مرداس، عن أَنس، ولم يقل: عن خيثمة. «مسنده» (٧٤٨٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه عبد الأعلى بن عامر الثعلبي (¬١)، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو عَوانة، عن عبد الأعلى، عن بلال بن مرداس، عن خيثمة، عن أَنس.
وخالفه إسرائيل، فرواه عن عبد الأعلى، عن بلال بن أبي موسى، عن أَنس، ولم يذكر: خيثمة.
ويشبه أن يكون القول قول أبي عَوانة. «العلل» (٢٤٤٤).
---------------
(¬١) تصحف في المطبوع إلى: «التغلبي»، وصوبه المحقق في آخر الكتاب ٩/ ٥٠٣.
٨٦٥ - عن حميد الطويل، قال: حدثنا أنس، قال:
«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم عند إحدى أمهات المؤمنين، فأرسلت أخرى بقصعة فيها طعام، فضربت يد الرسول، فسقطت القصعة، فانكسرت، فأخذ النبي صَلى الله عَليه وسَلم الكسرتين، فضم إحداهما إلى الأخرى، فجعل يجمع فيها الطعام، ويقول: غارت أمكم، كلوا، فأكلوا، فأمسك، حتى جاءت بقصعتها التي في بيتها، فدفع القصعة الصحيحة إلى الرسول، وترك المكسورة في بيت التي كسرتها» (¬١).
⦗٣٧٣⦘
- وفي رواية: «أهدى بعض أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم قصعة فيها ثريد، وهو في بيت بعض أزواجه، فضربت القصعة، فوقعت فانكسرت، فجعل النبي صَلى الله عَليه وسَلم يأخذ الثريد فيرده إلى القصعة بيده، ويقول: كلوا، غارت أمكم، ثم انتظر حتى جاءت قصعة صحيحة، فأخذها، فأعطاها صاحبة القصعة المكسورة» (¬٢).
- وفي رواية: «أهدت بعض أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم طعاما في قصعة، فضربت عائشة القصعة بيدها، فألقت ما فيها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: طعام بطعام، وإناء بإناء» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي.
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٣) اللفظ للترمذي.