كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

٩٠٥ - عن حميد الطويل، وثابت، عن أَنس، قال:
«كنت أسقي أبا طلحة، وأبا عبيدة، وكعبا، وسهيل ابن بيضاء، نبيذ التمر والبُسْر، حتى أسرعت فيهم، فإذا مناد ينادي: ألا إن الخمر قد حرمت، قال: فوالله، ما انتظروا أن يعلموا أحقا قال أم باطلا، فقالوا: اكفأ يا أنس، قال: فكفأته، فوالله، ما رجعت إلى رؤوسهم حتى لقوا الله، وكان خمرهم البُسْر والتمر».
أخرجه ابن حبان (٥٣٦٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الأعلى ابن حماد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، وثابت، فذكراه.
- أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٥٠٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٣/ ١٨١ (١٢٩٠٠) قال: حدثنا يحيى. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٨٨، وفي «الكبرى» (٥٠٣٤) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله. و «ابن حِبَّان» (٥٣٦١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.

⦗٤٠٨⦘
أربعتهم (يزيد، ويحيى، وعبد الله بن المبارك، وإسماعيل) عن حميد، عن أَنس، قال:
«كنت أسقي أبا عُبَيدة بن الجَراح، وأُبي بن كعب، وسهيل بن بيضاء، ونفرا من أصحابه، عند أبي طلحة، وأنا أسقيهم، حتى كاد الشراب أن يأخذ فيهم، فأتى آت من المسلمين، فقال: أوما شعرتم أن الخمر قد حرمت؟ فما قالوا حتى ننظر ونسأل، فقالوا: يا أنس، أكف ما بقي في إنائك. قال: فوالله، ما عادوا فيها، وما هي إلا التمر والبُسْر، وهي خمرهم يومئذ» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.

الصفحة 407