٩٢٥ - عن عمارة بن عاصم العنزي، قال: دخلت على أَنس بن مالك، فسألته عن النبيذ؟ فقال:
«نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الدُّبَّاء، والمزفت».
فأعدتها عليه، فقال: «نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الدُّبَّاء، والمزفت».
فأعدتها عليه، فقال: «نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الدُّبَّاء، والمزفت» (¬١).
- وفي رواية: «عن عمارة بن عاصم، قال: دخلت على أَنس بن مالك بيته، فسألته عن النبيذ؟ فقال: نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الدُّبَّاء، والمزفت».
قلت: والحنتم؟ فأعادها علي، قلنا: ما الحنتم؟ قال: الجر الأخضر، قال أَنس بن مالك: يا جارية، ائتني بذاك الجر الأخضر، فأتته بجر، فصب لي فيه قدح نبيذ، فشربته، ثم قال: ما رأيت جرا أخضر حتى ذهب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولكن الحنتم، جرار خضر كانت تأتينا من مصر.
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
ثم أتته الجارية، فقالت: الصلاة، أصلحك الله، قال: أي الصلاة؟ قالت: صلاة العصر، قال: أو قد صليتها؟ قالت (¬١): قد صليتها قبل أن أدخل إليك،
⦗٤٢٤⦘
قال: استأخري عني، لم يأت العصر بعد، ثم راجعته، فقال لها مثل قوله الأول، ثم راجعته فقالت له، فقال: قد سمعت ما قلت، ناوليني وضوءا، فإن الناس يصلون هذه الصلاة قبل وقتها، ثم صلى (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٥٢). وأحمد (١٢٧٣٧). وأَبو يَعلى (٤٣٤٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
كلاهما (ابن أبي شيبة، وأحمد) عن عبد الله بن نُمير، عن محمد بن أبي إسماعيل (¬٣)، عن عمارة بن عاصم، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) تصحف في المطبوع إلى: «قال: أي الصلاة؟ فقلت»، والمثبت عن «إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٣٧٣٨)، و «المطالب العالية» (٢٧٢)، إذ أورداه من طريق أَبي بكر بن أبي شيبة، شيخ أبي يَعلى فيه، وقال البوصيري: رواه أَبو يَعلى الموصلي: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، فذكره. «إتحاف الخِيرَة المَهَرة».
(¬٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(¬٣) تحرف في طبعتَي دار القبلة والمأمون لمسند أبي يعلى إلى: «محمد بن إسماعيل»، وهو على الصواب في «إتحاف الخيرَة المَهَرة»، و «المطالب العالية»، و «مُصَنَّف ابن أَبي شَيبة»، وقد رواه أبو يعلى من طريقه، وطبعة دار التأصيل.
(¬٤) المسند الجامع (٨٨٢)، وأطراف المسند (٧٥٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٣٨)، والمطالب العالية (٢٧٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٥٥٠).