- فوائد:
- قال ابن حَجر: قال عياض: لم يخرج مالك، ولا البخاري، أَحاديثَ النهي، وأَخرجها مسلم، من رواية قتادة، عن أَنس، ومن روايته عن أَبي عيسى، عن أَبي سعيد، وهو مُعنعن، وكان شعبة يتقي من حديث قتادة ما لا يُصرِّح فيه بالتحديث، وأَبو عيسى غير مشهور، واضطراب قتادة فيه، مما يُعلُّه، مع مخالفة الأَحاديث الأُخرى. «فتح الباري» ١٠/ ٨٣.
- قلنا: متنه يخالف حديث النَّزال بن سَبْرة، قال: أَتَى علي بن أَبي طالب، رضي الله عنه، على باب الرَّحْبة، فشرب قائمًا، فقال: إِن ناسًا يَكرهُ أَحدُهم أَن يشرب وهو قائمٌ، وإِني رأَيتُ النبي صَلى الله عَليه وسَلم فعل كما رأَيتُموني فعلتُ. ويأتي بتمام طرقه ورواياته برقم (٩٤٤٣).
٩٢٨ م- عن قتادة، عن أنس، قال:
«نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الشرب قائما، والأكل قائما».
أخرجه أبو يعلى (٣١١١) قال: حدثنا زهير، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا المغيرة بن مسلم، عن مطر، عن قتادة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) إتحاف الخيرَة المَهَرة (٣٧٠٧/ ٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٢٨٧).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ أَبي، عن مطر الوَرَّاق، فقال: كان يحيى بن سعيد يُشَبِّه مطر الوَرَّاق بابن أبي ليلى، يعني في سُوء الحِفظ. «العلل ومعرفة الرجال» (٨٥٢).
- وقال الآجُرِّي: سمعتُ أبا داود ذكر مطر بن طهمان، فقال: ليس هو عندي حُجة، ومطر لا يُقْنَعُ به في حديثٍ إذا اختَلَف. «سؤالاته» (١١٦٤).
- وقال النَّسائي ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٥٩٥).
- وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. «الأسامي والكنى» (٢٣٦٨).