كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

ـ قال التِّرمِذي: حديث أَنس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- أخرجه البخاري ٧/ ١٥٨ (٥٨٧٩)، قال: وزادني أحمد (¬١)، قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة، عن أَنس، قال:
«كان خاتم النبي صَلى الله عَليه وسَلم في يده، وفي يد أَبي بكر بعده، وفي يد عمر بعد أَبي بكر، فلما كان عثمان جلس على بئر أريس، قال: فأخرج الخاتم، فجعل يعبث به، فسقط، قال: فاختلفنا ثلاثة أيام مع عثمان، فننزح البئر، فلم نجده».
---------------
(¬١) قال ابن حجر: هذه الزيادة موصولة، وأحمد المذكور، جزم المِزِّي في «الأطراف» (قلنا: رقم ٦٥٨٢) أنه أحمد بن حنبل، لكن لم أر هذا الحديث في «مسند أحمد» من هذا الوجه أصلا. «فتح الباري» ١٠/ ٣٢٩.
وقال ابن حجر: والذي جزم به المِزِّي هنا أن أحمد المذكور هو أحمد بن حنبل، فيه نظر. قلت: القائل ابن حجر، الذي في معظم النسخ: «وزادنا أحمد» لم ينسبه، ووقع في «الجمع بين رجال الصحيحين» للحميدي: وزادنا أحمد، يعني ابن حنبل، فلعله سلف من جزم بأنه ابن حنبل. «النكت الظراف» (٦٥٨٢).
٩٥٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم صنع خاتما من ورق، فنقش فيه: محمد رسول الله، ثم قال: لا تنقشوا عليه» (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (١٣٥٢ و ١٩٤٦٥). وأحمد (١٢٦٧٥). والتِّرمِذي (١٧٤٥) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال.
كلاهما (أحمد بن حنبل، والخلال) عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن ثابت، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
---------------
(¬١) اللفظ لعبد الرزاق (١٩٤٦٥).
(¬٢) المسند الجامع (٩١٢)، وتحفة الأشراف (٤٨٠)، وأطراف المسند (٢٧٤).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ١٠/ ١٢٨، والبغوي (٣١٣٧).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف رواية مَعمر، عن ثابت. انظر فوائد الحديث رقم (٤٦٤).

الصفحة 458