كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

وفي (٣٦٤٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني سليمان بن بلال. و «أَبو داود» (٤٢١٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأحمد بن صالح, قالا: حدثنا ابن وهب. و «التِّرمِذي» (١٧٣٩)، وفي «الشمائل» (٨٧) قال: حدثنا قتيبة، وغير واحد، عن عبد الله بن وهب. و «النَّسَائي» ٨/ ١٧٢ و ١٩٢، وفي «الكبرى» (٩٤٤٧) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا عثمان بن عمر. وفي ٨/ ١٧٣، وفي «الكبرى» (٩٤٤٨) قال: أخبرنا أَبو بكر بن علي، قال: حدثنا عباد بن موسى، قال: حدثنا طلحة بن يحيى. وفي ٨/ ١٩٣، وفي «الكبرى» (٩٤٤٦) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا ابن وهب. و «أَبو يَعلى» (٣٥٣٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة زهير بن حرب، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثني سليمان بن بلال. وفي (٣٥٣٧) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وابن قُدَامة، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب. وفي (٣٥٤٤) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا عثمان بن عمر. وفي (٣٥٨٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا طلحة بن يحيى. و «ابن حِبَّان» (٦٣٩٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني سليمان بن بلال.
أربعتهم (عثمان بن عمر، وابن وهب، وطلحة بن يحيى، وسليمان بن بلال) عن يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩١٥ و ٩١٦)، وتحفة الأشراف (١٥٥٤)، وأطراف المسند (٩٨٠).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٦٣٤: ٨٦٣٦ و ٨٦٣٨: ٨٦٤٠)، والطبراني في «الأوسط» (٥٢٩٥)، والبغوي (٣١٤٠ و ٣١٤١ و ٣١٤٥).
- فوائد:
- قال الطبراني: لم يقل في هذا الحديث عن الزُّهْري، عن أَنس: «في يمينه»، إلا يونس، ولم يروه عن يونس إلا سليمان بن بلال، وطلحة بن يحيى الليثي. «المعجم الأوسط» (٥٢٩٥).

⦗٤٦١⦘
- وقال الدارقُطني: أخرج مسلم، عن أبي خيثمة، عن إسماعيل يعني ابن أبي أويس، عن سليمان، عن الزُّهْري، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لبس خاتما في يمينه، فيه فص حبشي، وجعل فصه مما يلي كفه.
وعن عثمان، وعباد، عن طلحة، عن يونس، نحوه.
وهذا حديث محفوظ، عن يونس، حدث به الليث، وابن وهب، وعثمان بن عمر، وغيرهم عنه، ولم يذكروا فيه: «في يمينه».
والليث، وابن وهب أحفظ من سليمان، ومن طلحة بن يحيى.
ومع ذلك فإن الذي يرويه، عن سليمان: إسماعيل، وهو ضعيف، رماه النَّسَائي بأمر قبيح، حكاه سلمة عنه، فلا يحتج بروايته إذا انفرد عن سليمان، ولا عن غيره.
وأما طلحة بن يحيى فشيخ، والليث، وابن وهب ثقتان، متقنان، صاحبا كتاب، فلا تقبل زيادة ابن أبي أويس، عن سليمان، إذا انفرد بها.
وتابعه طلحة بن يحيى، عن الليث، وعثمان بن عمر، وغيرهم.
فإن كان مسلم أجاز هذا، فقد ناقض في حديث بهذا الإسناد، رواه ثقتان حافظان، عن عَمرو بن الحارث، عن الزُّهْري، عن أَنس، فزاد أحدهما على الآخر زيادة حسنة، غير منكرة، فأخرج الحديث الناقص، دون الحديث التام.
والرجلان موسى بن أَعْيَن، وعبد الله بن وهب، روياه، عن عَمرو، عن الزُّهْري، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ إذا وضع العشاء، زاد ابن أَعْيَن: «وأحدكم صائم، فابدؤوا به قبل أن تصلوا».
وأخرج حديث ابن وهب، ولم يخرج حديث موسى، اللهم إلا أن يكون لم يبلغه حديث موسى بن أَعْيَن الذي فيه الزيادة فيكون عذرا له في تركه.
وأما حديث الخاتم، فقد رواه جماعة، عن الزُّهْري، منهم: زياد بن سعد، وعقيل، وعبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، وإبراهيم بن سعد، وابن أخي الزُّهْري، وشعيب، وموسى بن عُقبة، وابن أبي عتيق، وغيرهم، ولم يقل أحد منهم: «في يمينه». «التتبع» (١٥٧ و ١٥٨).

الصفحة 460