كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: عباد بن العوام، مضطرب الحديث عن سعيد بن أبي عَروبَة. «الجرح والتعديل» ٦/ ٨٣.
٩٥٩ - عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَنس بن مالك؛
«أنه رأى في إصبع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خاتما من ورق، يوما واحدا، ثم إن الناس اضطربوا خواتم من ورق، فلبسوها، فطرح رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم» (¬١).
- وفي رواية: «أنه رأى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في يده يوما خاتما من ذهب، فاضطرب الناس الخواتيم، فرمى به، وقال: لا ألبسه أبدا» (¬٢).
أخرجه أحمد (١٢٦٥٨) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد. وفي ٣/ ٢٠٦ (١٣١٧٢) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج (ح) وعبد الله بن الحارث، عن ابن جُريج، قال: أخبرني زياد، يعني ابن سعد. وفي ٣/ ٢٢٣ (١٣٣٦٣) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي

⦗٤٦٦⦘
٣/ ٢٢٥ (١٣٣٨٥) قال: حدثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، قال: أخبرني أبي. و «البخاري» ٧/ ١٥٦ (٥٨٦٨) قال: حدثني يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن يونس. قال البخاري: تابعه إبراهيم بن سعد، وزياد، وشعيب، عن الزُّهْري (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٣٣٨٥).
(¬٢) اللفظ لابن حبان.
(¬٣) قال ابن حجر: أما متابعة إبراهيم بن سعد، وهو الزُّهْري المدني، فوصلها مسلم، وأحمد، وأَبو داود، من طريقه، بمثل رواية يونس بن يزيد، لا مخالفة، إلا في بعض لفظ.
وأما متابعة زياد، وهو ابن سعد بن عبد الرَّحمَن، الخراساني، نزيل مكة، ثم اليمن، فوصلها مسلم أيضا، وأشار إليها أَبو داود أيضا، ولفظه عنه كذلك، لكن قال: «اضطربوا»، و «اصطنعوا».
وأما متابعة شعيب، فوصلها الإسماعيلي كذلك، وأشار إليها أَبو داود أيضا.

الصفحة 465