كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قال أبي: كان حنظلة السدوسي ضعيف الحديث, يروي عن أَنس بن مالك أحاديث مناكير. «الجرح والتعديل» ٣/ ٢٤٠.
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن عنبسة أخي أبي الربيع، فقال: ضعيف الحديث، يأتي بالطامات. «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٩٩.
٩٧٨ - عن أَبَان بن أبي عياش، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«أمنوا الضفدع، فإن صوته الذي تسمعون تسبيح، وتقديس، وتكبير، إن البهائم استأذنت ربها في أن تطفئ النار عن إبراهيم، فأذن للضفادع، فتراكبت عليه، فأبدلها الله بحر النار الماء».
أخرجه عبد الرزاق (٨٣٩٣) قال: أخبرنا أَبو سعيد الشامي، عن أَبَان، فذكره.
- فوائد:
- قلنا إِسناده ساقطٌ؛ أَبَان؛ هو ابن أَبي عَياش البصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٧٥).
- وقال الخطيب: عبد القدوس بن حبيب الشامي، هو أَبو سعيد الشامي، الذي روى عنه عبد الرزاق بن همام. «موضح أوهام الجمع والتفريق» ٢/ ٢٤٦ و ٢٤٧.
- وقال أَبو حاتم الرازي: عبد القدوس بن حبيب، متروك الحديث، كان لا يصدُق. «الجرح والتعديل» ٦/ ٥٥.
- وقال النَّسَائي: عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد الشامي متروك. «الضعفاء والمتروكين» (٣٩٨).
٩٧٩ - عن محمد بن إِبراهيم التيمي، عن جابر بن عبد الله، وأَنس بن مالك؛
«أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إِذا دعا على الجراد، قال: اللهم أَهلك كباره، واقتل صغاره، وأَفسد بيضه، واقطع دابره، وخذ بأَفواهه عن معايشنا وأَرزاقنا، إِنك سميع الدعاءِ. فقال رجل: يا رسول الله، كيف تدعو على جند من أَجناد الله، بقطع دابره؟! قال: إِن الجراد نثرة حوت في البحر».
قال هاشم: قال زياد: فحدثني من رأَى الحوت ينثره (¬١).

⦗٤٨٥⦘
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إِذا دعا على الجراد، قال: اللهم أَهلك الجراد، اقتل كباره، وأَهلك صغاره، وأَفسد بيضه، واقطع، دابره، وخذ بأَفواههم عن معاشنا وأَرزاقنا، إِنك سميع الدعاءِ، قال: فقال رجل: يا رسول الله، كيف تدعو على جند من أَجناد الله بقطع دابره؟! قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إِنها نثرة حوت في البحر».
أَخرجه ابن ماجة (٣٢٢١) قال: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال. و «الترمذي» (١٨٢٣) قال: حدثنا محمود بن غَيلان (¬٢).
كلاهما (هارون، ومحمود) عن أَبي النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا زياد بن عبد الله بن علاثة، عن موسى بن محمد بن إِبراهيم التيمي، عن أَبيه، فذكره (¬٣).
- قال الترمذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إِلا من هذا الوجه، وموسى بن محمد بن إِبراهيم التيمي قد تكلم فيه، وهو كثير الغرائب والمناكير، وأَبوه محمد بن إِبراهيم ثقة، وهو مدني.
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) طريق التِّرمِذي لم يرد في «تحفة الأشراف»، ونسخة الكروخي الخطية، وأَصل طبعات دار الغرب والرسالة والتأصيل، وقد ورد في طبعات الحلبي، ودار الصِّدِّيق، وأشار محقق طبعة دار الصِّدِّيق إِلى إِثباته عن نسختين خطيتين.
(¬٣) المسند الجامع (١١٢٧)، وتحفة الأشراف (١٤٥١).
والحديث؛ أَخرجه الطبراني في «الأَوسط» (٨٥٣٩).

الصفحة 484