كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

٩٩٠ - عن قتادة، عن أَنس، قال:
«ضحى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بكبشين، أقرنين، أملحين، فقرب أحدهما، فقال: بسم الله، اللهم منك ولك، هذا عن محمد، وأهل بيته، وقرب الآخر، فقال: بسم الله، اللهم منك ولك، هذا عَمَّن وحدك من أمتي».
أخرجه أَبو يَعلى (٣١١٨) قال: حدثنا الحكم بن موسى، أَبو صالح، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الحجاج، عن قتادة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٤/ ٢٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٧٦٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٢٧٨).
٩٩١ - عن محمد بن سِيرين، عن أَنس، قال:
«قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم النحر: من كان ذبح قبل الصلاة فليعد، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، هذا يوم يشتهى فيه اللحم، وذكر هنة من جيرانه، فكأن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صدقه، قال: وعندي جذعة هي أحب إلي من شاتي لحم، قال: فرخص له، فلا أدري أبلغت رخصته من سواه، أم لا؟ قال: ثم انكفأ رسول الله عليه الصلاة والسلام إلى كبشين فذبحهما، وقام الناس إلى غنيمة فتوزعوها».
أو قال: «فتجزعوها»، هكذا قال أيوب (¬١).

⦗٤٩٧⦘
- وفي رواية: «أن أَنس بن مالك قال: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلى يوم النحر، ثم خطب، فأمر من ذبح قبل الصلاة أن يعيد ذبحه، فقام رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، جيران لي، إما قال: بهم خصاصة، وإما قال: فقر، وإني ذبحت قبل الصلاة، وعندي عناق لي أحب إلي من شاتي لحم، فرخص له فيها» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٢١٤٤).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٩٨٤).

الصفحة 496