كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

- وفي رواية: «خطبنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم أضحى، قال: فوجد ريح لحم، فنهاهم أن يذبحوا، قال: من كان ضحى فليعد». ثم ذكر بمثل حديثهما (¬١).
- وفي رواية: «خطبنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم أضحى، وانكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما» (¬٢).
أخرجه أحمد (١٢١٤٤) و ٣/ ١١٧ (١٢١٩٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. و «البخاري» ٢/ ١٧ (٩٥٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا إسماعيل، عن أيوب. وفي ٢/ ٢٣ (٩٨٤) قال: حدثنا حامد بن عمر، عن حماد بن زيد، عن أيوب. وفي ٧/ ٩٩ (٥٥٤٩) قال: حدثنا صدقة، قال: أخبرنا ابن عُلَية، عن أيوب. وفي ٧/ ١٠١ (٥٥٥٧) قال البخاري، تعليقا: وقال حاتم بن وَردان: عن أيوب، عن محمد، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وقال: «عناق جذعة». وفي ٧/ ١٠٢ (٥٥٦١) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب. و «مسلم» ٦/ ٧٦ (٥١٢٠) قال: حدثني يحيى بن أيوب، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عُلَية، واللفظ لعَمرو، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب. وفي (٥١٢١) قال: حدثنا محمد بن عُبيد الغبري، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، وهشام.
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٥١٢٢).
(¬٢) اللفظ للنسائي ٣/ ١٩٣.
وفي (٥١٢٢) قال: وحدثني زياد بن يحيى الحساني، قال: حدثنا حاتم، يعني ابن وَردان، قال: حدثنا أيوب. و «ابن ماجة» (٣١٥١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن أيوب. و «النَّسَائي» ٣/ ١٩٣ و ٧/ ٢٢٠،

⦗٤٩٨⦘
وفي «الكبرى» (٤٤٦٢) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا حاتم بن وَردان، عن أيوب. وفي ٧/ ٢٢٣، وفي «الكبرى» (٤٤٧٢) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال: حدثنا أيوب. و «أَبو يَعلى» (٢٨٢٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن أيوب.
كلاهما (أيوب، وهشام) عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬١).
- في رواية أحمد، والبخاري (٩٥٤ و ٩٨٤ و ٥٥٦١)، ومسلم (٥١٢٠ و ٥١٢١)، والنَّسَائي ٧/ ٢٢٣ (٤٤٧٢): «محمد» ولم ينسب.
- وفي رواية البخاري (٥٥٤٩): «ابن سِيرين» ولم يسم.
- وفي رواية مسلم (٥١٢٢)، وابن ماجة، والنَّسَائي ٣/ ١٩٣ و ٧/ ٢٢٠ (٤٤٦٢)، وأبي يَعلى: «محمد بن سِيرين».
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٤٨)، وتحفة الأشراف (١٤٥٥)، وأطراف المسند (٩٣٥).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٨٣٦: ٧٨٣٨)، والبيهقي ٩/ ٢٦٢ و ٢٦٣ و ٢٧٧.

الصفحة 497