كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ كثير بن سُليم الضَّبي المَدائني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٩).
- وقال أَبو محمد عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: حدثنا حسين بن حسن: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: جُبَارة، كَذَّاب.
قال أَبو محمد: كان أَبو زُرعة حَدَّث عنه في أَول أَمره وكَنَّاه، قال: حدثنا أَبو محمد الحماني، ثم تَرك حديثَه بعد ذلك، فلم يقرأ علينا حديثَه. «الجرح والتعديل» ٢/ ٥٥٠.
- وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: عرضتُ على أَبي أَحاديث، سمعتُها من جُبارة الكوفى، فقال في بعضها: هي موضوعة، أَو هي كَذِب. «العلل ومعرفة الرجال» (١٠٩٠).
- وقال النَّسائي: جُبارة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (١٠٣).
- وقال البَرقاني: سأَلتُ الدارقُطني عن جُبارة بن مُغَلِّس، فقال: متروك. «سؤالاته» (٧١).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٦٦١ في مناكير كثير.
وقال ٨/ ٦٦٣: وهذه الروايات عن أَنس، عامَّتُها غير محفوظة.
٩٩٨ - عن حميد الطويل، قال: سمعت أَنس بن مالك، يقول:
«احتجم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حجمه عبد لحي من الأنصار، يقال لهم: بنو بياضة، يسمى أبا طيبة، فأعطاه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صاعا، أو صاعين، أو مدا، أو مدين، وكلم مواليه، فخففوا عنه من ضريبته، يعني خراجه» (¬١).
- وفي رواية: «عن حميد الطويل، عن أَنس، رضي الله عنه؛ أنه سُئِل عن أجر الحجام، فقال: احتجم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حجمه أَبو طيبة، وأعطاه صاعين من طعام، وكلم مواليه فخففوا عنه.
وقال: إن أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري.
وقال: لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة، وعليكم بالقسط» (¬٢).
- وفي رواية: «عن حميد، قال: سئل أَنس بن مالك عن كسب الحجام؟ قال: احتجم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حجمه أَبو طيبة، فأمر له بصاعين من شعير، وكلم مواليه أن يخففوا عنه من ضريبته، وقال: أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري» (¬٣).
- وفي رواية: «سئل أَنس عن كسب الحجام، فلم يقل فيه حلالا ولا حراما، قال: قد احتجم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حجمه أَبو طيبة، فأمر له بصاعين من طعام، وكلم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعني أهله، فخففوا عنه من غلته، أو من ضريبته،

⦗٥٠٣⦘
وقال: خير ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري، ولا تعذبوا صبيانكم بالغمز» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ للبخاري (٥٦٩٦).
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٢٩١٤).
(¬٤) اللفظ لأبي يَعلى (٣٧٥٨).

الصفحة 502