كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

١٠١٠ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، قال: دخلت أنا وثابت على أَنس بن مالك، فقال ثابت: يا أبا حمزة، اشتكيت. فقال أنس: ألا أرقيك برقية رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: بلى، قال:
«اللهم رب الناس، مذهب الباس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقما» (¬١).
أخرجه أحمد (١٢٥٦٠) قال: حدثنا عبد الصمد. و «البخاري» ٧/ ١٣٢ (٥٧٤٢) قال: حدثنا مُسدد. و «أَبو داود» (٣٨٩٠) قال: حدثنا مُسدد. و «التِّرمِذي» (٩٧٣) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٩٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «أَبو يَعلى» (٣٩١٧) قال: حدثنا جعفر بن مِهران.
أربعتهم (عبد الصمد، ومُسَدَّد، وقتيبة، وجعفر) عن عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صُهَيب، فذكره (¬٢).

⦗٥١٥⦘
- قال التِّرمِذي: حديث أبي سعيد حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وسألت أَبا زُرعَة عن هذا الحديث، فقلت له: رواية عبد العزيز، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أصح، أو حديث عبد العزيز، عن أَنس؟ قال: كلاهما صحيح، أخبرنا (¬٣) عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وعن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) المسند الجامع (٩٧٩)، وتحفة الأشراف (١٠٣٤)، وأطراف المسند (٧٠٢).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «الآداب» (٦٨٨).
(¬٣) في طبعة الرسالة (٩٩٥): «أخبرنا بذلك».

الصفحة 514