كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

١٠١٥ - عن سنان بن ربيعة أبي ربيعة، قال: سمعت أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده، قال الله للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله، فإن شفاه، غسله وطهره، وإن قبضه، غفر له، ورحمه» (¬١).
- وفي رواية: «ما من مسلم ابتلاه الله في جسده، إلا كتب له ما كان يعمل في صحته، ما كان مريضا، فإن عافاه، أراه قال: عسله (¬٢)، وإن قبضه، غفر له» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٣٦) قال: حدثنا عفان، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. و «أحمد» ٣/ ١٤٨ (١٢٥٣١) قال: حدثنا حسن، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٣/ ٢٣٨ (١٣٥٣٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٣/ ٢٥٨ (١٣٧٤٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٥٠١) قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا سعيد بن زيد. وفي (٥٠١ م) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو يَعلى» (٤٢٣٣) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد. وفي (٤٢٣٥) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، قال: حدثنا حماد.
كلاهما (حماد، وسعيد) عن أبي ربيعة، سنان بن ربيعة، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٢٥٣١).
(¬٢) عسله، بالمهملة، أي يفتح له عملا صالحا بين يدي موته. «النهاية» ٣/ ٢٣٧، وقد ورد في باقي الروايات «غسله» بالمعجمة، وكلاهما وجه.
(¬٣) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
(¬٤) المسند الجامع (٩٦٠)، وأطراف المسند (٦٢٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٠٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٤٥).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٢٤٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٩٣٣)، والبغوي (١٤٣٠).

الصفحة 520