كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

١٠٢٩ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عاد رجلا من المسلمين، قد صار مثل الفرخ، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هل كنت تدعو بشيء، أو تسأله إياه؟ قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: سبحان الله، لا تطيقه، ولا تستطيعه، فهلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. قال: فدعا الله، عز وجل، فشفاه الله، عز وجل» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم دخل على رجل من أصحابه يعوده، وقد صار كالفرخ، فقال له: هل سألت الله، عز وجل؟ قال: قلت: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله في الدنيا، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا طاقة لك بعذاب الله، هلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم عاد رجلا قد جهد، حتى صار مثل الفرخ، فقال له: أما كنت تدعو؟ أما كنت تسأل ربك العافية؟ قال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم:

⦗٥٣١⦘
سبحان الله، إنك لا تطيقه، أو لا تستطيعه، أفلا كنت تقول: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» (¬٣).
أخرجه أحمد (١٢٠٧٢) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن حميد (ح) وعبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا حميد. وفي ٣/ ٢٨٨ (١٤١١٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و «مسلم» ٨/ ٦٧ (٦٩٣٤) قال: حدثنا أَبو الخطاب، زياد بن يحيى الحساني، قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن حميد.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٢٠٧٢).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٤١١٣).
(¬٣) اللفظ للترمذي.

الصفحة 530