كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

١٠٣٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، رضي الله عنه، قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي» (¬١).
- وفي رواية: «لا يتمنى المؤمن الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا، أو كنتم لا بد فاعلين، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي» (¬٢).
- وفي رواية: «لا تدعوا بالموت، ولا تتمنوه، فمن كان داعيا لا بد، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي» (¬٣).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٤٠) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٣/ ١٦٣ (١٢٦٩٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٣/ ١٩٥ (١٣٠٥١) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٢٠٨ (١٣١٩٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٢٤٧ (١٣٦١٤) قال: حدثنا عفان، قال: أخبرنا حماد. و «عَبد بن حُميد» (١٢٤٧) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (١٣٧٣) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٧/ ١٢١ (٥٦٧١) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٨/ ٦٤ (٦٩١٣) قال: حدثنا ابن أبي خلف، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و «النَّسَائي» ٤/ ٣، وفي «الكبرى» (١٩٦١) قال: أخبرني أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان،

⦗٥٣٦⦘
عن الحجاج، وهو ابن الحجاج البصري، عن يونس. و «أَبو يَعلى» (٣٤٦١) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
أربعتهم (معمر، وشعبة، وحماد، ويونس بن عبيد) عن ثابت، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) اللفظ لعَبد بن حُميد (١٣٧٣).
(¬٣) اللفظ للنسائي.
(¬٤) المسند الجامع (١٠٩٩)، وتحفة الأشراف (٣٦٧ و ٤٤١ و ٤٩٦)، وأطراف المسند (٣٩١).
والحديث؛ أخرجه الروياني (١٣٧٣)، والطبراني في «الأوسط» (٨٠١٩)، والبيهقي ٣/ ٣٧٧، والبغوي (١٤٤٤).

الصفحة 535