كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

١٠٤٤ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، عن أَنس بن مالك؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من سره النساء في أجله، والمد في رزقه، فليصل رحمه» (¬١).
- وفي رواية: «من سره النساء في أجله، والزيادة في رزقه، فليصل رحمه».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٠٩٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام بن حسان. وفي (٤١٢٣) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد.
كلاهما (هشام، وحماد) عن يزيد الرَّقَاشي، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) لفظ (٤٠٩٧).
(¬٢) أخرجه في الزهد: وكيع (٤٠٥)، وهناد (١٠٠٦ و ١٠٠٧).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦).
١٠٤٥ - عن قتادة، عن أَنس،
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال في مرضه: أرحامكم، أرحامكم».
أخرجه ابن حبان (٤٣٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا سفيان، عن سليمان التيمي، عن قتادة، فذكره.
١٠٤٦ - عن علي بن زيد، ويونس بن عبيد، وحميد، عن أَنس، يعني ابن مالك، قال: قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم:
«المؤمن من أمنه الناس، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر السوء، والذي نفسي بيده، لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه» (¬١).

⦗٥٤٦⦘
أخرجه أحمد (١٢٥٨٩) قال: حدثنا حسن. و «أَبو يَعلى» (٤١٨٧) قال: حدثنا أَبو نصر التمار. و «ابن حِبَّان» (٥١٠) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا أَبو نصر التمار.
كلاهما (الحسن بن موسى الأَشيب، وأَبو نصر التَّمار عبد الملك بن عبد العزيز القُشيرى) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جُدعان، ويونس بن عُبيد، وحُميد الطويل، فذكروه.
- في رواية ابن حبان: حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، وحميد، وذكر الصوفي، وهو أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، آخر معهما.
ولم يسم علي بن زيد.
- أخرجه أحمد (١٢٥٩٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، ويونس، وحميد، عن الحسن، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«المؤمن من أمنه الناس ... ». فذكر مثله.
«مُرسَل» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٢٤٥)، وأطراف المسند (٧٤٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٥٤، والمقصد العَلي (١١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٤ و ٥٠٨٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٤٣٢)، والقُضاعي (١٣٠ و ١٨٢).

الصفحة 545