- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا رويم بن يزيد اللخمي، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزُّهْري، عن أَنس بن مالك، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: إذا أخصبت الأرض فأعطوا الظهر حظه من الكلإ، وإذا أجدبت فانجوا عليها بنقيها بالدلجة، وعليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: إنما روي هذا الحديث عن الليث بن سعد عن عقيل، عن الزُّهْري، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وإنما ذكر فيه: «عن أَنس»، رويم بن يزيد هذا.
قلت له: فإنهم ذكروا عن محمد بن أسلم أنه روى هذا الحديث عن قَبيصَة، عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزُّهْري، عن أَنس.
فلم يعرفه محمد، وجعل يتعجب من هذا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٤٤).
- وقال البزار: لا نعلم أحدًا رواه عن الليث، هكذا، إلا رويم، وكان ثقة، وروي عن الزُّهْري، مُرسلًا. «مسنده» (٦٣١٥).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أحمد بن سلمة النيسابوري، يقول: ذاكرت أَبا زُرعَة بحديث رواه قَبيصَة بن عُقبة، عن الليث، عن عُقيل، عن الزُّهْري، عن أَنس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: عليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل، الحديث.
⦗٥٦٦⦘
فقال: أعرفه من حديث رويم بن يزيد، عن الليث، هكذا، فمن رواه عن قَبيصَة؟ فقلت: حدثني محمد بن أسلم، عن قَبيصَة، هكذا، فقال: محمد بن أسلم ثقة.
فذاكرت به مسلم بن الحجاج، فقال: أخرج إلي عبد الملك بن شعيب بن الليث، كتاب جده، فرأيت في كتاب الليث على ما رواه قتيبة.
قال أَبو الفضل: حدثنا قتيبة، عن الليث، عن عُقيل، عن الزُّهْري، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: عليكم بالدلجة، الحديث. «علل الحديث» (٢٢٥٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه رويم بن يزيد المُقرِئ، عن الليث، عن عُقيل، عن الزُّهْري، عن أَنس.
وتابعه محمد بن أسلم الطوسي، عن قَبيصَة، عن الليث، عن عُقيل، عن الزُّهْري، عن أَنس.
والمحفوظ: عن ليث، عن عُقَيل، عن الزُّهْري، مُرسلًا. «العلل» (٢٦٠٤).