كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٥٨٣، في مناكير سويد، وقال: ولا يصح في البراغيث عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم شيء.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٤٨٦، في مناكير سويد بن إبراهيم، وقال: غلط على قتادة، ويأتي بأحاديث عنه، لا يأتي بها أحد عنه غيره، وهو إلى الضعف أقرب.
١٠٧٠ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، رضي الله عنه؛
«أن رجلا سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن الساعة، فقال: متى الساعة؟ قال: وماذا أعددت لها؟ قال: لا شيء، إلا أني أحب الله ورسوله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أنت مع من أحببت.

⦗٥٦٨⦘
قال أنس: فما فرحنا بشيء، فرحنا بقول النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أنت مع من أحببت.
قال أنس: فأنا أحب النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأبا بكر، وعمر، وأرجو أن أكون معهم، بحبي إياهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم» (¬١).
- وفي رواية: «أن رجلا قام إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ فجذبه الناس فأقعدوه، ثم قام الثانية، فسأله، فجذبه الناس فأقعدوه، ثم قام الثالثة، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: ويحك، وما أعددت لها؟ قال: حب الله ورسوله، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: اقعد، فإنك مع من أحببت».
قال أَنس بن مالك: فما فرحنا، بعد الإسلام، فرحنا بقوله: «اقعد، فإنك مع من أحببت».
قال: فإني أرجو أن أكون مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأَبي بكر، وعمر، لحبي إياهم، وإن كنت لأقصر عن أعمالهم (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) اللفظ لعَبد بن حُميد (١٣٤٠).

الصفحة 567