قال أنس: وأنا يومئذ قدر الغلام (¬١).
- لفظ أشعث، عند التِّرمِذي: «المرء مع من أحب، وله ما اكتسب».
- لفظ أشعث، عند أبي يَعلى: «إن المرء مع من أحب».
أخرجه أحمد (١٣٢٥٦) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عمران القطان. وفي ٣/ ٢٢٦ (١٣٣٩٥) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا المبارك. وفي ٣/ ٢٨٣ (١٤٠٥٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا مبارك بن فضالة. و «التِّرمِذي» (٢٣٨٦) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن أشعث. و «أَبو يَعلى» (٢٧٥٨) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا مبارك. وفي (٢٧٧٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا حفص، عن أشعث. و «ابن حِبَّان» (٥٦٤ و ٢٩٩١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى (أَبو يَعلى)، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا المبارك بن فضالة. وفي (٢٩٨٨) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هُدبة بن خالد القيسي، قال: حدثنا مبارك بن فضالة.
⦗٥٧٣⦘
ثلاثتهم (عمران، والمبارك، وأشعث بن سوار) عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، من حديث الحسن، عن أَنس بن مالك، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وقد روي هذا الحديث من غير وجه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
---------------
(¬١) اللفظ لأبي يَعلى (٢٧٥٨).
(¬٢) المسند الجامع (١٠٣٢ و ١٦٢٩)، وتحفة الأشراف (٥٣٠)، وأطراف المسند (٤١٤).