كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: عمران بن خالد الخُزاعي ضعيف الحديث، بابة يوسف بن عطية، وعثمان بن مطر، وحزم أَثبت منه. «الجرح والتعديل» ٦/ ٢٩٧.
- وقال ابن حِبان: عمران بن خالد، من أَهل البصرة، يروي عن ثابت البناني، روى عنه أَهل البصرة العجائب ما لا يُشبه حديث الثقات، فلا يجوز الاحتجاج بما انفرد من الروايات. «المجروحين» ٢/ ١٠٦.
- عبد الله بن سلمة؛ هو ابن عياش العامري.
١٠٨٧ - عن زياد بن أبي حسان، قال: سمعت أَنس بن مالك، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من أغاث ملهوفا، كتب الله له ثلاثة وسبعين حسنة، واحدة منهن يصلح الله بها له أمر دنياه وآخرته، واثنتين وسبعين في الدرجات».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٢٦٦) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا عبد الحكيم بن منصور، قال: حدثنا زياد بن أبي حسان، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٨/ ١٩١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٧٤)، والمطالب العالية (٩٨٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٤٧٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٦٧٠).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: كان شعبة يتكلم في زياد بن أَبي حسان النَّبَطي.
وقال عون بن عُمارة: حدثنا زياد بن أَبي حسان، سَمِع أَنسًا، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ من أَغاثَ مَلهوفًا، غفر الله له سبعين مغفرة، لا يُتابَع عليه. «التاريخ الكبير» ٣/ ٣٥٠.
- وأَخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٣٧٨ في ترجمة زياد بن أَبي حسان، وقال: لا يُتابَع عليه، ولا يعرف إِلا به.
- وقال أَبو حاتم الرازي: زياد بن أَبي حسان الواسطي، كان شُعبة يتكلم فيه، قال ابن أَبي حاتم: فقلتُ لأَبي: ما تقول فيه؟ فقال: شيخٌ مُنكر الحديث، يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به. «الجرح والتعديل» ٣/ ٥٣٠.
- وذكره الدارقُطني في «الضعفاء والمتروكين» (٢٣٥)، وقال بصري، عن أنس، وعن عمر بن عبد العزيز.

الصفحة 585