- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به أَبو مالك الطائي يحيى بن زكريا، عن شعيب. «أطراف الغرائب والأفراد» (٩١٨).
- قلنا: زكريا بن يحيى هذا، ليس هو زكريا بن يحيى بن عمر بن حصن الطائي، هذا أَبو السكين، وزكريا بن يحيى هنا، هو أَبو مالك.
- قال الدولابي: أَبو مالك: يحيى بن زكريا، الطائي. «الكنى والأسماء» ١/ ٧٥٦.
- وقال ابن حبان: يحيى بن زكريا، أَبو مالك الطائي، من أهل البصرة، يروي عن شعيب بن الحَبحاب، روى عنه بندار. «الثقات» لابن حبان ٧/ ٦١٥.
١١٠٩ - عن زربي أبي يحيى، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٢٤٠) قال: حدثنا أَبو عبيدة بن فُضيل بن عِياض، قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا زربي أَبو يحيى، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٢١٦)، والمطالب العالية (٢٥٦٩).
١١١٠ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:
«قالت أم حبيبة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا رسول الله، المرأة منا يكون لها في الدنيا زوجان، ثم تموت، فتدخل الجنة هي وزوجاها، لأيهما تكون، للأول، أو للأخير؟ قال: تخير أحسنهما خلقا كان معها في الدنيا، فيكون زوجها في الجنة، يا أُم حبيبة، ذهب حسن الخلق بخير الدنيا، وخير الآخرة».
أخرجه عَبد بن حُميد (١٢١٣) قال: حدثني عُبيد العطار، قال: حدثنا سنان بن هارون البرجمي، عن حميد الطويل، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٦٥٩)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٣ و ٢٤.
وهذا؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٤١١).