كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 2)

١١٢٥ - عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أَنس بن مالك، قال:
«ما جلس إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أحد قط فقام، حتى يقوم».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦١٨٢) قال: حدثنا عباد بن العوام، عن أبي حنيفة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٢٤)، والمطالب العالية (٣٨٢٨).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ نُعمان بن ثابت، أَبو حنيفة، الكوفي، صاحب الرأي والمذهب، ليس بثقة.
- قال أَحمد بن سعيد الدَّارِمي: سمعتُ النضر بن شُميل، يقول: كان أَبو حنيفة متروك الحديث، ليس بثقة. «الكامل» ١٠/ ١٢٣.
- قال ابن أَبي مريم: سألتُ يحيى بن مَعين عن أَبي حنيفة، قال: لا يُكتب حديثُه. «الكامل» ١٠/ ١٢١.
- وقال أَحمد بن الحسن التِّرمِذي: سمعتُ أَحمد بن حَنبل يقول: أَبو حنيفة يَكذِب. «الضعفاء» للعقيلي ٦/ ١٦٢.
- وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: حديث أَبي حنيفة ضعيف، ورَأْيُه ضعيف. «الضعفاء» للعقيلي ٦/ ١٦٣.
- وقال عَمرو بن علي الفلاس: أَبو حنيفة صاحب الرأى، واسمه النعمان بن ثابت ليس بالحافظ، مضطرب الحديث، واهي الحديث. «الكامل» ١٠/ ١٢١.
- وقال البخاري: نُعمان بن ثابت، أَبو حنيفة، الكوفي، كان مُرجئًا، سكتوا عنه، وعن رأيه، وعن حديثه. «التاريخ الكبير» ٨/ ٨١.
١١٢٦ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقبل، وما على الأرض شخص أحب إلينا منه، فما نقوم له، لما نعلم من كراهيته لذلك» (¬١).
- وفي رواية: «ما كان شخص أحب إليهم رؤية من النبي صَلى الله عَليه وسَلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا إليه، لما يعلمون من كراهيته لذلك» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٩٦) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ١٣٢ (١٢٣٧٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي ٣/ ١٥١ (١٢٥٥٤) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٢٥٠ (١٣٦٥٨) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٤٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «التِّرمِذي» (٢٧٥٤)، وفي «الشمائل» (٣٣٥) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٣٧٨٤) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي.
خمستهم (عفان، وعبد الرَّحمَن، وعبد الصمد، وموسى، وإبراهيم) عن حماد بن سلمة، عن حميد، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
- أخرجه أحمد (١٢٣٩٧) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، مرة عن ثابت، عن أَنس (ح) ومرة عن حميد، عن أَنس بن مالك، قال:

⦗٦١٣⦘
«ما كان أحد من الناس أحب إليهم شخصا من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كانوا إذا رأوه لا يقوم له أحد منهم، لما يعلمون من كراهيته لذلك» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٢٥٥٤).
(¬٢) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
(¬٣) المسند الجامع (١٣٦٢)، وتحفة الأشراف (٦٢٥)، وأطراف المسند (٥٤٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٦٣٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٩٣٦)، والبغوي (٣٣٢٩).

الصفحة 612