أصحابنا، أنه يفيد العلم"، وذكره (¬1) في مقدمة المجرد (¬2) عن عالمائنا، وجزم (¬3) به ابن أبي موسى (¬4)، وقاله كثير من أهل الأثر (¬5)، وبعض أهل النظر (¬6)، والظاهرية (¬7)، وابن خويزمنداد المالكي (¬8) (¬9)، وأنه يخرّج على مذهب مالك (¬10).
وحمل القاضي (¬11) كلام أحمد -رحمهُ اللهُ- أنه يفيد العلم من جهة الإستدلال، بأن تتلقاه الأمة بالقبول وأن هذا المذهب.
¬__________
(¬1) انظر: المسودة ص (247).
(¬2) المجرد: كتاب في الفقه جعل مقدمته في الأصول، وهو من أقدم مصنفات أبي يعلى كما قاله ابن القيم، وقد رجع عن مسائل فيه. انظر: المدخل المفصل لأبي زيد (2/ 709).
(¬3) انظر: الإرشاد إلى سبيل الرشاد لابن أبي موسى ص (10).
(¬4) هو: محمد بن أحمد بن أبي موسى، أبو علي الهاشمي، القاضي الحنبلي. من مصنفاته: الإرشاد في المذهب، وشرح مختصر الخرقي، توفي سنة: (428 هـ).
انظر: طبقات الحنابلة (2/ 182).
(¬5) انظر: التمهيد لأبي الخطاب (3/ 78)، النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر (1/ 374)، التمهيد لابن عبد البر (1/ 8).
(¬6) انظر: أصول ابن مفلح (2/ 489)، التمهيد لابن عبد البر (1/ 8).
(¬7) انظر: الإحكام لابن حزم (1/ 107 - 125).
(¬8) هو: محمد بن أحمد بن عبد الله بن خويزمنداد، أصولي فقيه، من كبار المالكية، نقل عن الإمام مالك بعض المسائل الشاذة، من مصنفاته: الخلاف، وأحكام القرآن، والجامع في أصول الفقه.
انظر: الديباج المذهب (268)، ترتيب المدارك (7/ 77 - 78).
(¬9) انظر: الإشارة في معرفة الأصول للباجي ص (234)، التمهيد لابن عبد البر (1/ 8).
(¬10) انظر: التمهيد لابن عبد البر (1/ 8).
(¬11) انظر: العدة (3/ 900).