وقيل (¬1): إن خص بدليل لفظي.
الإمام (¬2): حقيقة في تناوبه، مجاز في الاقتصار عليه (¬3).
وجه الأول: التناول باق، وكان حقيقة فكذا بعده.
قال ابن عقيل (¬4): هو مع المخصص موضوع للخصوص.
رد: كان مع غيره (¬5).
قالوا: يسبق إلى الفهم.
رد: بقرينة.
وجه الثاني: حقيقة في الاستغراق، فلو كان حقيقة فيه (¬6) لم يفتقر إلى قرينة (¬7). ويلزم الاشتراك (¬8). وقال بهذا القول، أكثر المعتزلة (¬9) والأشعرية (¬10).
¬__________
(¬1) انظر: منتهى الوصول والأمل ص (106).
(¬2) انظر: البرهان (1/ 150).
(¬3) انظر: المختصر في أصول الفقه ص (109).
(¬4) انظر: الواضح (3/ 370) ولفظه: "لفظ العموم مع دلالة التخصيص موضوع للخصوص، لا للعموم، فما استعمل إلا فيما وضع له".
(¬5) أي: كان حقيقة مع غيره، والآن يتناوله وحده، فاستعمل في غير ما وضع له.
(¬6) أي: في الباقي بعد التخصيص.
(¬7) وقد افتقر إلى قرينة المخصص، فكان مجازًا.
(¬8) لكونه حقيقة في معنيين مختلفين.
(¬9) انظر: المعتمد (1/ 262 - 265)، ونسبه الآمدي في الإحكام لأكثرهم (2/ 247)، والباقلاني في التقريب (3/ 66) للجبائي وابنه.
(¬10) انظر: الإحكام (2/ 247 - 248).