نعيم بن مسعود (¬1).
ورد: ليس العام، لأنه لمعهود.
واستدل: بقوله: {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (¬2).
وأجيب: أطلق الجمع عليه للتعظيم، ومحل النزاع في الإخراج منه.
واستدل: نحو (¬3): "إن أكلت الخبز وشربت الماء" لأقل.
رد: المراد بعض مطابق لمعهود ذهني (¬4).
القائل بالكثرة -وهو معنى قول المصنف: " "بقاء جمع يقرب من مدلول اللفظ"-: قال بعضهم (¬5): والمراد "بالقرب" كون الباقي أكثر من النصف.
وجهه لو قال: "قتلت كل من في البلد"، أو "أكلت كل رمانة"، أو "من دخل فأكرمه"، وفسره بثلاثة عد قبيحًا لغة.
¬__________
(¬1) هو الصحابي: نعيم بن مسعود الأشجعي هاجر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أثناء وقعة الخندق، وكان له دور كبير في التخذيل بين الأحزاب، توفي في خلافة عثمان.
انظر: الاستيعاب (4/ 1508)، الإصابة (6/ 93).
(¬2) آية (9) من سورة الحجر.
(¬3) في أصول الفقه لابن مفلح (3/ 885): [يجوز].
(¬4) فليس في محل النزاع.
(¬5) انظر: التقرير والتحبير (1/ 290).