وشذ بعضهم وقال: لا يجوز الاستثناء إلا في كلام الله تعالى خاصة.
الأكثر على جواز الاستثناء في كلام الله عز وجل وكلام المخلوق. والدليل عليه وقوعه في الكتاب والسنة وكلام العرب.
وشذ بعضهم (¬1) فقال: إن كان في كلام الله تعالى فيجوز؛ لأن الله عز وجل لا يغيب عنه شيء فهو مراد له بخلاف غيره.
قوله (¬2): مسألة: شرط الاستثناء الاتصال لفظًا أو حكمًا، -كانقطاعه بتنفس أو سعال ونحوه- عند الأكثر (¬3)، كسائر التوابع.
وعن ابن عباس إلى شهر.
وقيل سنة.
وقيل: أبدا.
وعن سعيد بن جبير (¬4): أربعة أشهر.
وعن (¬5) عطاء والحسن: في المجلس، وأومأ إليه إمامنا في الاستثناء في اليمين.
¬__________
(¬1) انظر: شرح الكوكب المنير (3/ 301)، المنتهى ص (124)، الإحكام (2/ 310).
(¬2) انظر: المختصر في أصول الفقه ص (118).
(¬3) انظر: العدة (2/ 660)، أصول الفقه لابن مفلح (3/ 901)، بديع النظام (2/ 517)، فواتح الرحموت (1/ 321)، شرح التنقيح ص (242)، الإحكام (2/ 310).
(¬4) انظر: شرح الكوكب (3/ 300).
(¬5) انظر: التمهيد (2/ 74)، المسودة ص (152).