كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (اسم الجزء: 2)

اِنْعَمْ ولَذَّ فللأمورِ أواخرٌ ... أبدًا إذا كانت لهنَّ أوائلُ (¬1)
وقال: عدم الغِنى من النَّفس أشدُّ من عدم الغِنى من الملك (¬2).
قال المتنبي [من الطويل]
غَثاثةُ عَيشي أن تَغَثَّ كرامتي ... وليس بغَثٍّ أن تَغَثَّ المآكِلُ (¬3)
وقال: مَن لم يقدر على فِعْل الفضائل، فلتكن فضيلتُه تَركُ الرَّذائل.
قال المتنبي: [من البسيط]
إنَّا لفي زمنٍ تَرْكُ القبيح به ... من أكثر الناس إحسانٌ وإجمالُ (¬4)
وقال: تخليد الذِّكر في الكتب عمرٌ لا يبيد، وهو في كل يوم ذكر (¬5) جديد.
قال المتنبي: [من البسيط]
ذِكرُ الفتى عُمْرُه الثاني وعيشَتُه ... ما قاتَه وفُضولُ العيشِ أشغالُ (¬6)
وقال: إذا كانت الشَّهوةُ فوق القُدرة، كان هلاكُ النفس دون بلوغ الشهوة.
قال المتنبي: [من الخفيف]
وإذا كانت النفوسُ كبارًا ... تَعبتْ في مُرادها الأجسامُ (¬7)
وقال: مَن لم يُرِدْك لنفسه فهو النائي عنك [وإن كنتَ قريبًا منه، ومن يُرِدْك لنفسه فأنت قريبٌ منه وإن تباعَدْتَ عنه]. قال المتنبي: [من البسيط]
إذا تَرحَّلْتَ عن قومٍ وقد قَدَروا ... ألّا تُفارقَهم فالراحلون همُ (¬8)
وقال: بالصبر على مَضَض السياسة تنال شوف الرئاسة. قال المتنبي: [من الكامل]
¬__________
(¬1) الرسالة ص 155، وديوانه 4/ 195.
(¬2) في الرسالة ص 150: عدم غنى النفس أشد من عدم غنى اليد.
(¬3) الرسالة ص 150، وديوانه 4/ 82.
(¬4) الرسالة ص 153، وديوانه 4/ 252.
(¬5) في (خ): كنز، ولم ترد هذه الكلمة في الرسالة.
(¬6) الرسالة ص 153، وديوانه 4/ 252. وفيهما: وحاجته، بدل: وعيشته.
(¬7) الرسالة ص 145، وديوانه 4/ 347.
(¬8) الرسالة ص 147 وما بين معكوفين منها، وديوانه 4/ 385.

الصفحة 401