كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

بسم الله الرحمن الرحيم
7 - كِتَابُ الأَذَانِ
1 - بَدْءُ الأَذَانِ
636 - أَخْبَرنَا مُحَمدُ بنُ إِسماعِيلَ، وَإِبراهِيمُ بنُ الحَسَنِ قَالاَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ: ابنُ جُرَيْجٍ، أَخبَرني نَافِعٌ، عَن عَبد اللهِ بن عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: كَانَ المُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلاَةَ وَلَيْسَ يُنَادِي بِهَا أَحَدٌ، فَتَكَلَّمُوا يَوْمًا فِي ذَلِكَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ قَرْنًا مِثْلَ قَرْنِ اليَهُودِ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: أَوَلاَ تَبْعَثُونَ رَجُلاً يُنادِي بِالصَّلاَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: يَا بِلاَلُ قُمْ فَنَادِ بِالصَّلاَةِ.

الصفحة 113