كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

22- بَابُ تَأْوِيلُ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ المَثَاني}
925- أَخبَرنا إِسماعِيلُ بنُ مَسْعُودٍ، قال: حَدثنا خَالِدٌ، قال: حَدثنا شُعبَةُ، عَن خُبَيْبِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ يُحَدِّثُ، عَن أَبي سَعيدِ بْنِ المُعَلَّى، أَنَّ النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَدَعَاهُ قَالَ: فَصَلَّيْتُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنَّ تُجِيبَني؟ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي، قَالَ: أَلَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}، أَلاَ أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ؟ قَالَ: فَذَهَبَ لِيَخْرُجَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَوْلَكَ، قَالَ: {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} هِيَ السَّبْعُ المَثَاني الَّذِي أُوتِيتُ وَالقُرْآنُ العَظِيمُ.

الصفحة 340